قال الرئيس اللبناني جوزيف عون، إن «السلاح الذي يحمي الأرض هو السلاح الشرعي للدولة وحدها».
وأضاف الرئيس اللبناني، أن «بلاده ترفض أن يبقى الجنوب منطقة منسية أو ورقة تفاوض»، وفق وكالة الأنباء اللبنانية.
وتابع «عون»، أن «الجنوب اللبناني يعاني من استمرار اعتداءات الاحتلال الإسرائيلي وخروق وقف الأعمال العدائية، وما يتكبّده المواطنون من تضحيات وصمود يوميّ».
وواصل، أن «لبنان يؤكد مجددًا التزامه الكامل بحصرية السلاح الشرعي بيد الدولة اللبنانية، وببسط سلطة الجيش اللبناني على كامل الأراضي اللبنانية، تنفيذًا للقرار 1701 وضمانًا لسيادة لبنان الكاملة».
يذكر أن ملف حصر السلاح بيد الدولة اللبنانية يعد من أصعب التحديات التي تواجه الحكومة في هذا البلد الذي يتربص الاحتلال الإسرائيلي بجنوبه، مع تمسك عناصر حزب الله بحمل السلاح خارج سياق الدولة اللبنانية وقوانينها الرسمية.
وتقرر اعتماد القرار 1701 من مجلس الأمن الدولي بالإجماع عام 2006، بهدف وقف الأعمال العدائية بين حزب الله والاحتلال الإسرائيلي، حيث يدعو المجلس إلى وقف دائم لإطلاق النار على أساس إنشاء منطقة عازلة.
وقرر المجلس اتخاذ خطوات لضمان السلام، من بينها السماح بزيادة قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) إلى حد أقصى يبلغ 15 ألف فرد، لمراقبة وقف الأعمال العدائية، ودعم القوات المسلحة اللبنانية أثناء انسحاب الاحتلال الإسرائيلي من جنوب لبنان، وضمان العودة الآمنة للنازحين.






