أعلنت منظمة اليونيسف أن ما لا يقل عن 13.5 مليون طفل مشرَّد في إفريقيا يحتاجون إلى إجراءات وطنية معززة، وتعاون إقليمي ودولي بين الدول لدعم حقوقهم، وإبقائهم في أمان ومساعدتهم على تحقيق إمكاناتهم.
وفي بيانها الصادر عشية انعقاد قمة الاتحاد الإفريقي في أديس أبابا، حثّت اليونيسف قادة الاتحاد الإفريقي على العمل معًا لمعالجة العوامل السلبية للهجرة غير النظامية والاستجابة لاحتياجات الأطفال المشردين في جميع أنحاء القارة.
وقالت المديرة التنفيذية لليونيسف هنرييتا فور: «إن غالبية المهاجرين الأفارقة يتحركون داخل إفريقيا، في حين أن معظم هذه الحركة من الناس طبيعية ومنتظمة، تظل الأسباب الجذرية السلبية هي الدوافع الرئيسية للهجرة غير النظامية عبر القارة».
وسيطلق الاتحاد الإفريقي، خلال القمة، عامه الذي سيخصّصه للاجئين والعائدين والمشردين داخليًا، وهو جهد إقليمي لدعم أولئك الذين شردوا من منازلهم، بسبب النزاع والعنف والاضطهاد وتغيّر المناخ والفقر ونقص الفرص التعليمية، إضافة إلى أولئك الذين يسعون للمّ شمل أسرهم.
