تحقق أجهزة الاستخبارات الفرنسية في دور شبكات اجتماعية أجنبية تحاول تضخيم تظاهرات حركة "السترات الصفراء" في فرنسا المستمرة للأسبوع الرابع على التوالي.
وتساءلت صحيفة "لوباريزيان": هل ناشطون من الخارج يسعون عبر الإنترنت إلى تضخيم مظاهرات السترات الصفراء الفرنسية؟ قبل أن تجيب: هذا ما تسعى الأمانة العامة للدفاع والأمن الوطني (SGDSN) إلى معرفته.
وأوضحت الصحيفة أن هذه الهيئة الخاضعة لسلطة رئيس الوزراء، تقوم حاليًا بالتنسيق مع أجهزة الاستخبارات الفرنسية لإلقاء الضوء على التدخل الأجنبي المحتمل في نشاط الشبكات الاجتماعية.
وأشارت الصحيفة إلى أن التحقيقات تتعلق بالظروف التي يتم بموجبها إنشاء حسابات معينة، بالإضافة إلى النشاط المشبوه للمواقع التي تنشر معلومات كثيرة بطريقة آلية.
التدخل الروسي
ونوهت الصحيفة بما نشرته "التايمز" البريطانية، حول دور "مئات من حسابات الشبكات الاجتماعية المتعلقة بروسيا التي سعت إلى تضخيم مظاهرات الشوارع التي هزت فرنسا"، حيث علق مصدر فرنسي قريب تجاه هذه المسألة بالقول: "نحن حذرون".
وبينت الصحيفة الفرنسية أنه إذا كان اهتمام واضح من قبل وسائل الإعلام الروسية بهذه الظاهرة الاجتماعية والسياسية، مع تغطية نقدية للغاية لإدارة الأزمة من قبل الحكومة الفرنسية... "فلا يوجد عنصر موضوعي"، وفقًا لمطلع على الملف، إذ لم يكتشف حتى الآن أي ارتباط تقني بين ما يبث على الشبكات الاجتماعية والاستخبارات الروسية.
وشهدت العاصمة باريس وعدة مدن أخرى أمس السبت، يومًا احتجاجيًّا جديدًا لحركة "السترات الصفراء" التي دخلت حركتها الاحتجاجية أسبوعها الرابع على التوالي، تنديدًا بسياسة الرئيس إيمانويل ماكرون الاجتماعية وغلاء المعيشة.
