سقطة الإساءة القطرية لشعب مصر تتفاقم.. والدوحة «تضرب وتلاقي»

بيان حكومي يحاول التمويه على تصريحات الباكر..
سقطة الإساءة القطرية لشعب مصر تتفاقم.. والدوحة «تضرب وتلاقي»
تم النشر في

حاول مكتب الاتصال الحكومي القطري، الذى يستخدمه النظام الحاكم في تحسين صورته، تلطيف الأجواء العدائية التي أبداها مسؤول حكومي مقرَّب من الديوان الأميري تجاه مصر وشعبها، وقال المكتب، في بيان، أوردته وكالة الأنباء الألمانية أنَّ قطر حريصة على عدم إقحام الشعوب في الخلافات بين الدول، فيما عدَّه مراقبون توزيع أدوار بين المؤسسات القطرية الرسمية.

لكن البيان الصادر عن مكتب الاتصال الحكومي القطري يتناقض مع التوجُّه الرسمي لمشيخة قطر، التي تظهر من خلال خطابها الإعلامي واستضافتها لقيادات إرهابية تتآمر على مصر، قبل أن يعلن أكبر الباكر، الأمين العام للمجلس الوطني القطري للسياحة أنَّ «المصريين أعداء» لبلاده وفق تصريحات أوردتها «CNN».

وزعم مكتب الاتصال الحكومي في بيانه، «حرص  قطر التام على ترابط المجتمعات والشعوب في مختلف دول العالم، وسعيها الدائم لتعميق أواصر المحبة ونبذ الكراهية بين الشعوب.. وأنَّ موقف قطر كان وسيظل دائمًا واضحًا بضرورة عدم إقحام الشعوب في الخلافات التي تنشأ بين الدول؛ إذ ستظل دولنا تستمد قوتها من تماسك شعوبنا ومجتمعاتنا».

وحاول المكتب الحكومي التخفيف من حدة التصريحات العدائية المباشرة ضد مصر، من جانب الباكر الذي يتلقى أوامره من الديوان الأميري، أنَّ «وزارة الداخلية في قطر هي الجهة الوحيدة المخوّلة بإصدار سمات الدخول إلى البلاد بمختلف أنواعها، حسب موافقة الجهات المختصة وطبقًا للنظم والقوانين واللوائح المنظمة لذلك، وكذلك الاتفاقيات المشتركة مع الدول الأخرى».

وقال المكتب الحكومي: إنَّ «أي تصريحات تخرج عن تلك الأطر القانونية، لا تمثّل السياسة المعمول بها في وزارة الداخلية.. وإنَّ قطر ترحِّب بجميع شعوب العالم، وإن مختلف النشاطات المتبادلة بين الشعوب، سواء الثقافية والرياضية والسياحية والاقتصادية وغيرها، هي من وسائل التقريب بين الشعوب مهما كان حجم الخلافات بين الدول».

وكان أمين عام المجلس الوطني للسياحة في قطر، أكبر الباكر، قد وصف الشعب المصري بأنَّه «عدو»، وقال الباكر، في مؤتمر صحفي، السبت الماضي، إن بلاده لن تعطي تأشيرات «فيزا للأعداء»، وذلك في إجابة عن سؤال حول وضع منح تأشيرات للمصريين، خلال موسم مهرجان الصيف في قطر 2019.

جاء ذلك خلال إجابته على سؤال مفاده: هل ستفتح التأشيرات للسياح المصريين الراغبين بالقدوم؛ لأنَّ منحهم تأشيرات سياحية كانت صعبة في الماضي؟، لكن الباكر رد على الفور، قائلًا: «التأشيرات لن تكون مفتوحة لأعدائنا، ستكون مفتوحة لأصدقائنا».

وتابع الباكر: «لماذا ينبغي علينا فتح التأشيرات لهم؟.. إذا كنت خصمًا لقطر، فإننا سنتعامل معك بالصورة ذاتها.. الأمر بسيط للغاية».

 يأتي هذا فيما يقول مصريون كثيرون: إنَّ وزارة الداخلية القطرية، ممثلة في إدارة شؤون الوافدين، حدّت بصورة كبيرة منذ 2017؛ من إصدار التأشيرات بالكثافة التي كانت عليها قبل التاريخ المذكور، لكن هناك استثناءات طفيفة لأقارب الدرجة الأولى (معظمهم من الإخوان) لحضور مناسبات معينة.
 

logo
صحيفة عاجل
ajel.sa