

بدأت عملية إجلاء ركاب السفينة السياحية "إم في هونديوس" الموبوءة بفيروس "هانتا"، بعد وصولها اليوم إلى تينيريفي.
وأفادت السلطات الإسبانية، أنه لم تظهر أعراض الإصابة بالفيروس على أي من ركاب السفينة، فيما يجرى نقل 14 إسبانيًا، شكلوا أول مجموعة يتم إجلاؤها من السفينة، جوًا إلى أحد المستشفيات في مدريد.
بدورها أجلت السلطات الفرنسية خمسة ركاب فرنسيين من السفينة، فيما أوضح رئيس الوزراء الفرنسي سيباستيان لوكورنو، أن واحدًا من الخمسة ركاب، ظهرت عليه أعراض خلال رحلة العودة الجوية من تينيريفي إلى باريس.
ومن المقرر أن تُجلي السلطات رعايا كندا وهولندا والمملكة المتحدة وتركيا وأيرلندا والولايات المتحدة من السفينة.
وقال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، الدكتور تيدروس أدهانوم جيبريسوس، خلال مؤتمر صحفي في تينيريفي: "إن هذا التفشي ليس جائحة أخرى مثل كوفيد، وإن الخطر على عامة الناس منخفض".