أعلن حزب «الديمقراطيون» الإسرائيلي، الثلاثاء، إحباط محاولة لاستهداف زعيمه يائير جولان بسكين في تل أبيب، بعدما اعترض أفراد حراسته رجلا اقترب منه خلال فعالية لحث الناخبين على المشاركة في الانتخابات، وسقطت سكين كبيرة من ملابس المشتبه به، قبل أن تقتاده الشرطة بعد اعتقاله.
واتهم جولان رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بالتحريض السياسي، قائلا في أعقاب الحادث، بحسب صحيفة «جيروزاليم بوست»: «لن يثنينا التحريض والعنف. إن ما حدث هو نتيجة مباشرة لآلة السموم التي يديرها بنيامين نتنياهو». ولم تعلن السلطات، وفق المعلومات المنشورة، تفاصيل تثبت دوافع المشتبه به أو وجود صلة بينه وبين نتنياهو.
وسبق الحادث رفع مستوى التهديد الموجه ضد جولان إلى الدرجة الرابعة من أصل ست درجات، كما أعلن جهاز الأمن العام الإسرائيلي «الشاباك» توليه مسؤولية تأمينه بتمويل من الدولة، وفق شبكة «سكاي نيوز عربية».
وتزامن الحادث مع الانتخابات الإسرائيلية لاختيار أعضاء الكنيست السادس والعشرين، وسط منافسة يُنظر إليها باعتبارها اختبارا لمستقبل نتنياهو السياسي.
وأعلنت لجنة الانتخابات المركزية أن نسبة المشاركة بلغت 31.5% بعد خمس ساعات من بدء التصويت، وهي أعلى نسبة مسجلة عند هذه المرحلة منذ عام 1973، وفقا لبيانات اللجنة التي نقلتها صحيفة «تايمز أوف إسرائيل». ويحق لنحو 7.3 مليون شخص التصويت لاختيار أعضاء الكنيست البالغ عددهم 120 عضوا.






