أكد رئيس مجلس السيادة الانتقالي السوداني، القائد العام للجيش الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، أن الحكومة ماضية في استعادة المناطق التي تسيطر عليها قوات الدعم السريع، مجددا رفضه الدخول في مفاوضات مع ما وصفه بـ«التمرد».
وقال البرهان، خلال زيارته منطقة أمري الجديدة بمحلية مروي في الولاية الشمالية، إن موقف الحكومة من التفاوض واضح في الوقت الراهن، مضيفا: «ما عندنا تفاوض ولا كلام مع زول»، ومعتبرا أن أي حديث عن التفاوض حاليا «نجر».
وربط رئيس مجلس السيادة ملف المفاوضات بمؤسسات الدولة، مؤكدا أن السودان لديه مؤسسات قائمة تتولى اتخاذ القرارات المتعلقة بالحرب والسلام والتفاوض، وقال: «نحن دولة وعندنا مؤسسات قائمة هي من تقرر في المفاوضات والسلام والحرب».
وفي المقابل، شدد البرهان على استمرار الجهود لاستعادة ما وصفه بـ«كل شبر من أرض السودان»، مؤكدا مواصلة العمل لاسترداد المناطق التي فقدت الحكومة السيطرة عليها خلال الحرب.
وخلال الزيارة نفسها، وجه البرهان الحكومة المركزية وحكومة الولاية والمحلية بمعالجة المشكلات التي تواجه منطقة أمري الجديدة، والعمل على توفير الخدمات وسبل الحياة الكريمة لسكانها.





