منع الحوثي سفن مشتقات النفط في الحديدة.. هل هي تعليمات إيرانية جديدة؟

الحديدة
الحديدة

اعتراف حوثي جديد بأن قوة المليشيات الحوثية المزعومة جاءت بفعل الدعم الإيراني، ما يؤكد تورط إيران بشكل غير قابل للتشكيك في تأزيم الملف اليمني.

ذلك الاعتراف الحوثي، والذي جاء خلال لقاء الناطق باسم المليشيا محمد عبدالسلام، في طهران مستشار المرشد الأعلى للشؤون الدولية علي أكبر ولايتي، زعم خلاله الأول بأن الحوثيين أظهروا القوة في منطقة باب المندب الحساسة، مشيدًا بدعم إيران وتواجدها الدائم إلى جانبهم.

اعترافات تزامنت مع ادعاءات حوثية مغرضة، بوجود قيود من الحكومة اليمنية تمنع وصول السفن لميناء الحديدة، إلا أن الحكومة دحضتها وكشف زيف الأكاذيب الحوثية.

ونفت الحكومة اليمنية وجود أي قيود من جانبها لدخول سفن المشتقات النفطية إلى موانئ الحديدة، مؤكدة حرصها على منح كافة التسهيلات الإضافية فيما يتعلق بدخول سفن المشتقات النفطية للميناء من أجل تخفيف المعاناة الإنسانية.

البيان الحكومي والذي ضيع على المليشيات الحوثية فرصة ابتزاز المجتمع الدولي، أكد أن الانقلابيين بدؤوا منذ 10 أغسطس الماضي، إجبار الشركات وتجار المشتقات النفطية على مخالفة القوانين النافذة، والآلية الأممية الدولية المعمول بها منذ ديسمبر 2019 لاستيراد الوقود عبر موانئ الحديدة.

محاولة حوثية تهدف من خلالها المليشيا لإفشال الهدنة التي ترعاها الأمم المتحدة، وللهروب من التزاماتها خصوصًا تلك المتعلقة بدفع رواتب الموظفين في مناطق سيطرتها، حسب بيان الحكومة اليمنية.

إلا أن هذه الممارسات المليشياوية، أدت إلى عرقلة دخول سفن المشتقات النفطية بشكل منتظم وفقًا لبنود الهدنة الجارية وخلق أزمة وقود مصطنعة، خدمة لمشروعها المأزوم، وتعبئة المغرر بهم الى جولة جديدة من التصعيد غير المحسوب عواقبه.

قد يعجبك أيضاً

No stories found.
صحيفة عاجل
ajel.sa