رصدت الولايات المتحدة مكافأة 10 ملايين دولار مقابل معلومات عن أمير يارياب المتهم بقيادة العمليات السيبرانية الهجومية للحرس الثوري.
يأتي ذلك في سياق برنامج «مكافأة في سبيل العدالة»، الذي يتهم يارياب بالإشراف على ضربات إلكترونية طالت قطاعات الطاقة والدفاع والملاحة والمال في الولايات المتحدة وأوروبا والشرق الأوسط.
يباشر يارياب إدارة شبكة واسعة تشمل قيادة وحدات هجومية متقدمة وشركات تكنولوجية تعمل كواجهة لأنشطة طهران، والإشراف على وحدات نخبوية، وتنفيذ أنشطة هجومية.





