انتهت الاجتماعات اللبنانية الإسرائيلية في ولاية فلوريدا الأمريكية دون التوصل إلى اختراق بشأن الترتيبات الأمنية في جنوب لبنان، وسط خلاف حول الجهة التي ستتولى مراقبة إزالة سلاح حزب الله، إذ تتمسك دولة الاحتلال بالمشاركة في عملية المراقبة، بينما ترفض بيروت ذلك وتطالب بآلية دولية مستقلة للتحقق من إزالة الأسلحة، بحسب مصدر أمريكي لقناة «الحدث».
وقال المصدر إن الجانب الأمريكي عقد مشاورات مع الوفدين اللبناني والإسرائيلي بهدف معالجة الخلافات القائمة، لكن الاجتماعات لم تسفر عن اتفاق بشأن الدول التي ستتولى مراقبة تنفيذ الترتيبات الأمنية في جنوب لبنان.
اعرض التغريدة على منصة X
ويتمثل الخلاف الرئيسي في آلية مراقبة إزالة سلاح حزب الله؛ إذ تصر دولة الاحتلال على المشاركة في هذه العملية، في حين يتمسك لبنان بآلية دولية مستقلة للتحقق، ويرفض مشاركة دولة الاحتلال في المراقبة.






