أعلن الجيش السوداني، توجيه ما وصفها بـ"الضربة القاضية" لقوات الدعم السريع، والحركة الشعبية-شمال المتحالفة معها، في القطاع الشرقي من ولاية النيل الأزرق، مشيرًا إلى إيقاع "خسائر فادحة في الأرواح والعتاد".
وقالت الفرقة الرابعة مشاة التابعة للجيش، في بيان، اليوم، وفق ما نقلته "العربية"، إن قواتها والقوات المساندة لها "وجهت ضربة قاضية لمليشيا الدعم السريع والحركة الشعبية/شمال في منطقتي مينزا وباشكركد" بالقطاع الشرقي للنيل الأزرق.
وأشارت الفرقة إلى أن الضربة جاءت في إطار "عملية نوعية أوقعت خسائر فادحة في الأرواح والعتاد، وأفشلت تحركات التمرد وقطعت الطريق أمام محاولته التقدم نحو مواقع القوات".
وأفاد البيان أن قوات الفرقة الرابعة مشاة تمكنت من "إجهاض التحركات المعادية، وتدمير عدد من الآليات والمعدات، وإجبار العناصر المهاجمة على التراجع تحت ضغط النيران"، مشيرة إلى أن العملية تؤكد يقظة قواتنا المسلحة وجاهزيتها للتعامل الحاسم مع أي تحرك معادٍ يستهدف مواقعها أو أمن المواطنين وممتلكاتهم.
وفي وقت سابق، من، اليوم السبت، أعلنت السلطات السودانية أن طائرات مسيرة تابعة لـ"قوات الدعم السريع" استهدفت منزل حاكم ولاية النيل الأزرق وعددًا من الأعيان المدنية في مدينة الدمازين، عاصمة الولاية.
وقال حاكم الولاية أحمد العمدة، في بيان، إن "الدعم السريع استهدفت بالطائرات المسيرة الانتحارية منزل حاكم الولاية وبعض الأعيان المدنية".
الجدير بالذكر أن ولاية النيل الأزرق تشهد تصعيدًا عسكريًا خلال الأيام الماضية، على خلفية هجمات شنتها "قوات الدعم السريع" والحركة الشعبية/شمال المتحالفة معها على عدة مناطق بالولاية.
وتتهم السلطات السودانية ومنظمات وهيئات حقوقية قوات "الدعم السريع" باستهداف المنشآت المدنية، غير أن الأخيرة لا تعلق عادة على هذه الاتهامات وتقول إنها "تعمل على حماية المدنيين".
ويشهد السودان منذ أبريل 2023 حربًا بين الجيش و"قوات الدعم السريع"، على خلفية خلافات بشأن دمج الأخيرة في المؤسسة العسكرية، أسفرت عن مقتل عشرات الآلاف ونزوح نحو 13 مليون شخص، وفق تقديرات أممية ودولية.





