

قررت النيابة العامة في مصر اليوم الخميس، التحفظ على مقبرة فرعونية مزيفة في محافظة بني سويف جنوبي القاهرة، واتخاذ ما يلزم حيالها، بعد أن أقامها متهمون هاربون بغرض النصب على تجارة الآثار.
القصة بدأت حينما خاطبت النيابة العامة منطقة آثار بني سويف وطالبتها بتشكيل لجنة لفحص مقبرة في منطقة الحيبة بمركز الفشن شرقي المحافظة.
وبالاستعلام تبين أن النيابة العامة تلقت بلاغًا بقيام بعض المتهمين بالإتجار في الآثار من داخل مقبرة تم اكتشافها في المنطقة المذكورة دون إخطار السلطات المعنية، فأمرت النيابة بمداهمة المكان والتحفظ عليه وإخطار وزارة الآثار.
وتم تشكيل لجنة وانتقلت لفحص المقبرة المذكورة فتبين أنها مزيفة وبداخلها تابوت مصنوع من الجبس وتماثيل مقلدة ورسومات ونقوش على الحوائط مطابقة لرسومات مصرية قديمة وخراطيش وسبائك مطلية بماء الذهب ولكن جميعها مزيفة وليس لها أي علاقة بالحضارة الفرعونية القديمة، وفقًا لبيان النيابة العامة في مصر.
وأشارت التحريات، إلى قيام متهمين هاربين بإقامة تلك المقبرة قبل عام من الآن بغرض النصب على الطامعين في تجارة الآثار المجرمة قانونا، وبالفعل تمكنوا من بيع تماثيل مقلدة على أنها حقيقية لبعض المخدوعين.
وحاليًا، تكثف الشرطة المصرية جهودها لضبطهم وضبط كل من تعامل معهم في تلك القضية.