يواجه المستشار الألماني السابق، جيرهارد شرورد، أزمة كبيرة بسبب الانتقادات المتلاحقة بسبب صداقته مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، في ظل الحرب التي تشنها موسكو ضد الجارة أوكرانيا.
ويُعرف أن شرودر صديق مقرب من «بوتين»، حيث يتولى المستشار الألماني السابق مناصب رفيعة بشركات روسية كبرى.
وشغل «شرودر» منصب مستشار ألمانيا في الفترة الممتدة من 1998 إلى 2005، ويترأس الآن مجلس إدارة شركة النفط الروسية العملاقة «روسنفت»، ومن المقرر أن ينضم إلى مجلس الإشراف في "غازبروم" يونيو المقبل.
اقرأ أيضًا: بوتين يبحث تطورات أوكرانيا مع شولتس وماكرون
شكوى قضائية
وقال مكتب المدعي العام في مدينة هانوفر الألمانية إنه نقل طلبًا للتحقيق في شكوى مقامة ضد عدة أشخاص من بينهم من بينهم المستشار الألماني الأسبق جيرهارد شرودر، تتعلق بـ«جرائم ضد الإنسانية»، بحسب فرانس برس.
نفالني يهاجم شرودر
واتهم المعارض الروسي أليكسي نافالني، المستشار الألماني السابق جيرهارد شرودر، بحماية القتلة وقبول أموال من الرئيس الروسي.
وقال نافالني (في مقابلة مع صحيفة بيلد الألمانية، اليوم الأربعاء): «جيرهارد شرودر يدفع له بوتين، ولكن إذا حاول الآن إنكار هذا الهجوم السام فهذا أمر محبط للغاية حقًّا».
ويتعافى نافالني في ألمانيا بعد أن تعرض لتسمم بغاز الأعصاب نوفيتشوك في سيبيريا خلال أغسطس، واتهم بوتين بأنه أمر بالهجوم عليه.
وقال نافالني إن شرودر لا يزال مستشارًا سابقًا لأقوى دولة في أوروبا، لكنه الآن رجل مأموريات بوتين، ويحمي القتلة، ويتلقى مدفوعات سرية من بوتين.
لقاء وسط الحرب
وذكرت بوابة «بوليتيكو» الإخبارية الألمانية أن شرودر موجود في موسكو لمقابلة بوتين في محاولة للوساطة في الحرب الأوكرانية.
وهو ما أثار المزيد من الغضب من علاقة الصداقة بين بوتين وشرودر.
من جهتها نفت الحكومة الألمانية علمها بمثل هذا اللقاء الذي يفترض أنه جمع بين المستشار الألماني الأسبق جيرهارد شرودر والرئيس الروسي فلاديمير بوتين في موسكو.
وبحسب وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ)، فإن المستشار الألماني أولاف شولتس لم يتلق هو أو حكومته بخبر عن مثل هذه الزيارة.
