

أكدت الأمم المتحدة، أن العالم أمامه أسابيع قليلة لتجنب أزمة إنسانية بسبب إغلاق مضيق هرمز.
وأضافت الأمم المتحدة، أن عشرات الملايين مهددون بالجوع بسبب الأسمدة العالقة بمضيق هرمز، وفق «العربية».
ووفق تقرير اقتصادي لـ «دوتيشه فيله»، لا تقل حالات النقص وارتفاع أسعار الأسمدة الكيماوية خطورةً عن النفط، فقبل اندلاع الحرب كان ما يقرب من 50 في المائة من الكبريت المستخدم في صناعة الأسمدة الفوسفاتية عالميا يمر عبر مضيق هرمز.
ولا زال مسار التفاوض معطلا بين إيران والولايات المتحدة؛ حيث يصر كل طرف على سقف تفاوضه أمام الآخر، وتشترط الولايات المتحدة لإنهاء الحصار البحري المفروض على موانئ إيران تسليم اليورانيوم المخصب ضمن عدة مطالب أخرى، ويحاول الوسطاء الحفاظ على مسار التفاوض.