قال رئيس مجلس السيادة السوداني عبدالفتاح البرهان، إن الجيش السوداني مؤسسة وطنية، لا تنتمي إلى قبيلة أو أي جهة معينة.
وأكد البرهان، على رفضه التوصل إلى "سلام منقوص" في البلاد، مشددا على أن الجيش ماضٍ في "استكمال تطهير البلاد من المليشيا الإرهابية".
وأشار رئيس مجلس السيادة السوداني، وفق ما نقلته "العربية"، إلى إمكانية بحث أوضاع المقاتلين واستيعاب غير المتورطين في ارتكاب جرائم في القوات النظامية.
ودعا البرهان جميع السودانيين للعودة إلى بلادهم، مشيرا في الوقت نفسه إلى إنه مستعد للتعاطي مع أي مبادرة جادة للسلام، لكنه شدد على أنه لن يقبل "سلاماً منقوصاً" يُعيد قوات الدعم السريع بقيادة "حميدتي" ومسانديها إلى السلطة.
الجدير بالذكر أن الجيش السوداني كان سيطر على وسط البلاد وشرقها وشمالها، محققا تقدما كبيرا خلال الشهر الماضي، حيث تمكن من إبعاد قوات الدعم السريع إلى الغرب، والسيطرة على الطريق السريع الرابط بين أم درمان والأبيّض، أكبر مدن منطقة كردفان التي كانت قوات الدعم السريع تسعى منذ أشهر لتطويقها بصورة كاملة.



