أعلن الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، حسين ابراهيم طه، عن بالغ انشغاله واستنكاره للقرار الذي اتخذته أفغانستان بإغلاق الجامعات أمام الفتيات والنساء لفترة غير محددة.
وأكد طه أن الخطوة التي اتخذتها حكومة الأمر الواقع من خلال وزارة التعليم العالي التابعة لها تثير الفزع الشديد لمنظمة التعاون الإسلامي.
وكان الأمين العام ومبعوثه الخاص إلى أفغانستان قد حذرا مرارًا وتكرارًا سلطات الأمر الواقع من اتخاذ قرار من هذا القبيل.
وكانت آخر رسالة تحذيرية تلك التي نقلها المبعوث الخاص للأمين العام إلى أفغانستان خلال زيارته لكابول في منتصف نوفمبر 2022.
وأوضح الأمين العام أن تعليق وصول الطالبات إلى جامعات أفغانستان سوف يسهم بشكل كبير في تقويض مصداقية الحكومة القائمة، كما أنه بالقدر نفسه سيحرم الفتيات والنساء الأفغانيات من حقوقهن الأساسية في التعليم والتوظيف والعدالة الاجتماعية.
وقال إنه على الرغم من أن منظمة التعاون الإسلامي لا تزال ملتزمة بسياسة التواصل مع إدارة الأمر الواقع، فإنه لا يسعها إلا أن تعرب عن شجبها لهذا القرار، داعيةً سلطات كابول إلى التراجع عنه من أجل المحافظة على الاتساق بين وعودها وقراراتها الفعلية.
