حذرت القوات المسلحة اليمنية من تهديد قالت إن مليشيا الحوثي تمثله على حركة الطيران المدني في جنوب البحر الأحمر، بعد رصد استخدام أسلحة دفاع جوي إيرانية الصنع قالت إنها طورت بتقنيات وتكتيكات جديدة، مؤكدة أن هذه الأسلحة تستهدف المسارات الجوية الدولية بما قد يعرض الطائرات المدنية والمسافرين للخطر.
وقال الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة اليمنية، العقيد الركن ماجد عبدالله النزيلي، إن القوات رصدت مؤخرا استخدام مليشيا الحوثي أسلحة دفاع جوي إيرانية الصنع، جرى تحويلها بواسطة خبراء من الحرس الثوري الإيراني إلى صواريخ «جوّالة» تطلق من محافظة الحديدة باتجاه المسارات الجوية الدولية جنوب البحر الأحمر.
وأوضح النزيلي أن هذه الصواريخ يمكن أن تظل في حالة تجول لمدة تصل إلى 20 دقيقة للصاروخ الواحد، وتعمل بنظام التتبع الحراري، بحيث تهاجم أي مصدر حراري من دون قدرة على التمييز بين الأهداف العسكرية والمدنية، بحسب ما أفاد به.
وأشار إلى أن طبيعة هذه الأسلحة تمثل، وفقا لتقييم القوات المسلحة اليمنية، تهديدا مباشرا لسلامة الطيران المدني وحياة المسافرين، بما في ذلك طائرات الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية والإغاثية التي تستخدم هذه المسارات الجوية في اليمن والمنطقة.
وتزامن هذا التحذير، بحسب النزيلي، مع تهديدات أطلقها مستشار المرشد الإيراني محمد مخبر، وأمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محسن رضائي، باستهداف وتعطيل خدمات الطيران في المنطقة، وذلك عقب العقوبات المفروضة على طائرات خطوط الطيران الإيرانية.
واعتبر الناطق باسم القوات المسلحة اليمنية أن ما وصفه بتهديد المجال الجوي في جنوب البحر الأحمر يتجاوز نطاق سلامة المجال الجوي اليمني، ويمس سلامة المجال الجوي الدولي، مؤكدا أن استخدام هذه الأسلحة من الأراضي اليمنية لا يمكن التعامل معه باعتباره شأنا محليا.
وشدد النزيلي على أن تهديد خطوط الطيران الدولية يستوجب، بحسب قوله، موقفا مسؤولا وإجراءات من الجهات المختصة، وفي مقدمتها منظمة الطيران المدني الدولي والاتحاد الدولي للنقل الجوي.






