مع دخول الاشتباكات بين قوات الدعم السريع والجيش السوداني أسبوعها الثالث، تواجه الأعمال الإغاثية والإنسانية صعوبات شديدة في تنفيذ مهامها المخولة بها.
فيما استغاثت هيئة الهلال الأحمر السوداني اليوم الأحد ، معلنة أن مجموعات مسلحة نهبت سيارتي إسعاف في أم درمان، مضيفة أنها تتواصل مع طرفي الصراع من أجل نقل الجرحى والجثث التي سقطت جراء الاشتباكات، ولا تستطيع القيام بمهامها جراء هذا النزاع المسلح.
وأضافت "الهلال الأحمر"، أن الأيام الماضية شهدت حركة نزوح واسعة من الخرطوم.
قرابة 5000 جريح
وأسفرت الاشتباكات المميتة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، عن مقتل 528 شخصاً وإصابة 4599، وفقاً لتقرير صادر عن وزارة الصحة السودانية.
هدنة هشة
يذكر أن الجيش والدعم السريع كانا أعلنا سابقاً الموافقة على هدنة بدأت منتصف ليل الخميس، على أن تمتد لمدة 72 ساعة، إلا أن الطرفين تبادلا الاتهامات بخرقها لتتواصل الاشتباكات بين الطرفين.
ومنذ اندلاع القتال بين الجانبين في 15 أبريل، جرى التوصل إلى 5 هدن لكنها فشلت في الثبات، وتخللها العديد من الانتهاكات.
كما أسفرت المعارك حتى الآن عن مقتل 500 شخص على الأقل وجرح الآلاف، لكن عدد الضحايا قد يكون أكثر من ذلك بكثير نتيجة القتال المستمر.
فيما نزح الآلاف من الخرطوم والمناطق المحيطة بها إلى ولايات أخرى أكثر أمنًا، وسط شح المواد الغذائية، ومياه الشرب، وانقطاع الكهرباء، وارتفاع أسعار الوقود.
