قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، إن الاتهامات الموجهة إلى بلاده، بشأن الوقوف وراء الاضطرابات في أوروبا؛ يعكس ضعف القادة الأوروبيين وعجزهم عن تحمل مسؤولية ما يحدث.
وأضاف بوتين، في تصريحات، وفق "روسيا اليوم"، أن اتهام روسيا بالوقوف خلف اضطرابات أوروبا "أمر مبالغ فيه"، مشيرا إلى أن القادة الأوروبيين لا يحللون أسباب هذه الأحداث، بل يكتفون بـ"إلقاء اللوم على الآخرين".
وأشار الرئيس الروسي إلى أنه أنه فوجئ باتهام الولايات المتحدة بالتورط في الاحتجاجات في أوروبا، إذ لم يكن يتوقع أن تتهم أوروبا حليفها الرئيسي بهذه الطريقة، لافتاً إلى أن السياسيين الأوروبيين سرعان ما تراجعوا عن هذا الموقف وعادوا إلى توجيه الاتهامات التقليدية إلى روسيا.
ولفت بوتين إلى أنه لا شيء يدعو إلى الدهشة من الاتهامات الموجّهة إلى روسيا، قائلاً: "موسكو اعتادت أن تُحمّل مسؤولية جميع الآثام والخطايا".
وتأتي تصريحات الرئيس الروسي على خلفية موجة احتجاجات واسعة في فرنسا بدأت منتصف الشهر الماضي، حين خرج طلاب المدارس في ضواحي باريس للمطالبة بتحسين أوضاع المدارس، ثم انضم إليهم بعد ذلك محتجون على ارتفاع الأسعار، وامتدت الاحتجاجات إلى مناطق ودول أخرى.




