أفادت معلومات، اليوم الخميس، باستئناف المحادثات بشأن تقاسم النفقات الدفاعية بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة، دون تحقيق نتائج ملموسة بعد.
ونقلت وكالة يونهاب الكورية الجنوبية عن مصدر دبلوماسي أن كبير مفاوضي كوريا الجنوبية بشأن محادثات تقاسم التكاليف الدفاعية مع الولايات المتحدة جيونج إيون بو؛ تحدث هاتفيًّا مع نظيرته الأمريكية دونا ويلتون بشأن القيمة التي يمكن أن تدفعها سيول مقابل احتشاد 28 ألفًا و500 جندي أمريكي في كوريا الجنوبية لهذا العام وما بعده.
وقالت وكالة يونهاب: «الاتصالات بين الجانبين بشأن تقاسم التكلفة مستمرة عبر الهاتف.. لا توجد خطة لعقد محادثات وجهًا لوجه بسبب جائحة فيروس كورونا.. لا يوجد أي تقدم ملموس بعد».
يأتي هذا فيما تطلب الولايات المتحدة 1.3 مليار دولار سنويًّا من كوريا الجنوبية، بزيادة 50% على العام السابق، بينما تتمسَّك سيول بزيادة 13%.
إلى ذلك، أعلنت كوريا الشمالية عن رغبتها في طرح خطة خمسية جديدة خلال مؤتمر حزبي نادر في يناير المقبل.
وذكرت وكالة الأنباء المركزية الرسمية، اليوم الخميس، أن اللجنة المركزية لحزب العمال قررت، خلال اجتماع عُقد برئاسة الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون، تقديم الخطة الاقتصادية خلال المؤتمر الحزبي.
وتقرر خلال الاجتماع «عقد مؤتمر الحزب لتحديد خط صحيح للكفاح والسياسات الاستراتيجية والتكتيكية على أساس المتطلبات الجديدة لثورتنا المتطورة والوضع السائد»، وأوضحت أن الاقتصاد لم يتحسن في وجه تحديات عديدة غير متوقعة، كما لم يتحقق هدف رفع مستوى معيشة الشعب بشكل ملموس.

