صحيفة عاجل الإلكترونية
الرئيسيةمدارات عالميةالخبر
مدارات عالمية

«أتلانتيكو» الفرنسي: روسيا تخطِّط للتخلص من بشار الأسد وتبحث عن بديل

أصبح حجر عثرة أمام أي حل سياسي محتمل..

فريق التحريرالإثنين 15 يوليو 2019
Xf
«أتلانتيكو» الفرنسي: روسيا تخطِّط للتخلص من بشار الأسد وتبحث عن بديل

ملخّص ذكي — أبرز ما في الخبر

AI

مولّد بالذكاء الاصطناعي للقارئ المستعجل

كشفت معلومات، اليوم الإثنين، عن ملامح خطة روسية للإطاحة بالرئيس السوري بشار الأسد، بعد مساعدته في استعادة السيطرة على معظم الأراضي، التي فقدها منذ 2011. وقال موقع «أتلانتيكو» الفرنسي: «منذ تدخلهم العسكري في أواخر سبتمبر 2015، استمرت فكرة تغيير السلطة في دمشق قائمة من قبل الروس، إذ يعرف فلاديمير بوتين تمام المعرفة أن بشار الأسد، وكذلك عائلته، أصبحوا منبوذين للمجتمع الدولي، ولا يمكن التفاوض على حل أثناء وجودهم في السلطة...».

وتابع: «كل الظروف مهيأة لروسيا من أجل بدء مفاوضات جادة تتم دون الأسد وعائلته، خاصةً لأنهم تلقوا ما يريدون، وبالتحديد اتفاق طويل الأجل يحافظ على وجودهم عسكريًا في سوريا على الأرض، أصبح النظام يسيطر على معظم سوريا، باستثناء منطقة إدلب في الشمال الغربي من البلاد، التي لا يمكن الوصول إليها عسكريًا حتى بدعم من الميليشيات الأجنبية، إذ إن هذه الفصائل قوية ومستعدة للقتال وتتلقى مساعدة مباشرة من تركيا خشية تهديد أمنها القومي بشكل مباشر».

وحول اللاعبين الآخرين، أشار الموقع إلى أن «الولايات المتحدة انسحبت تدريجيًا من سوريا؛ بسبب مصالحها المباشرة في أجزاء أخرى من شرق البلاد، بينما سعت تركيا للحفاظ على أمنها داخل حدودها الجنوبية، من خلال التركيز فقط على تهديد الميليشيات الكردية، فيما تشعر إيران بالقلق إزاء العقوبات الأمريكية والتوترات المتزايدة في منطقة الخليج».

وبين «أتلانتيكو» أن عائلة الأسد، المدرجة على القائمة السوداء للدول الغربية «حجر العثرة أمام الحل السياسي المحتمل الذي اقترحته روسيا، خاصة أن بشار يمكن تقديمه إلى المحكمة الجنائية الدولية؛ بسبب العديد من الجرائم ضد الإنسانية...».
من البديل؟

وأشار الموقع الفرنسي، إلى أن «التغييرات التي أجراها بشار الأسد على جهازه الأمني، ليست صدفة، ويعتقد أن موسكو التي أصبحت لها أولوية على طهران في سوريا، تقف مباشرة وراء هذه التغييرات الأخيرة».

ويعتقد بعض المحللين أن سلسلة التغييرات في الأجهزة الأمنية السورية، التي وقعت الأسبوع الماضي وانتهت بتعيين اللواء علي مملوك نائبًا للرئيس السوري، هي في الواقع تحضير لنقل أسرة الأسد لإحدى الدول التي ستحددها روسيا، بموافقة الولايات المتحدة، بعد أن «أصبح الرئيس السوري يشكل عقبة رئيسية أمام جميع التسويات السياسية اللازمة لإنهاء الحرب الأهلية في البلاد».

وتتعلق التغييرات الأخيرة بخمسة مناصب رئيسية؛ حيث تم إقالة اللواء جميل الحسن، الذي يرأس جهاز المخابرات القوي التابع للقوات الجوية منذ ثماني سنوات بنائبه غسان إسماعيل، كما تم استبدال الجنرال محمد ديب زيتون، رئيس أمن الدولة باللواء حسام لوقا، الذي ترك منصب مدير الأمن السياسي للجنرال ناصر العلي.

وتمت ترقية الجنرال علي مملوك، رئيس مكتب الأمن القومي كنائب للرئيس للشؤون الأمنية، وبذلك أصبح أحد أبرز الشخصيات السنية في النظام، وتعيينه كنائب للرئيس جعله أقوى شخصية سنية في البلاد، وقد خلفه في منصبه السابق محمد ديب زيتون، وهو جنرال سني بعثي قريب من الرئيس الأسد.
 

التعليقات (0)

قد يعجبك أيضاً