الاحتلال يخطط لتوسيع غزوه البري في غزة.. منشورات على الجنوب تهدد بمفاقمة الأزمة

أحد المنازل التي تم تدميرها من الاحتلال الإسرائيلي أثناء عدوانه على غزة
أحد المنازل التي تم تدميرها من الاحتلال الإسرائيلي أثناء عدوانه على غزة

في مؤشر جديد على احتمال اتساع نطاق العملية العسكرية التي يشنها الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة، تخطط تل أبيب لعمليات عسكرية في جنوب غزة وطلبت من سكان بعض الأحياء إخلاء منازلهم.

جاء ذلك وفقا لمنشورات ألقيت على مدينة خان يونس، ما يهدد بمضاعفة تبعات الأزمة الإنسانية على سكان القطاع من المدنيين.

يأتي التحذير في الوقت الذي أعلن فيه جيش الاحتلال الإسرائيلي، يوم الخميس، اكتشاف جثة رهينة في مدينة غزة خلال اليوم الثاني من العمليات حول مستشفى الشفاء.

ونقلت صحيفة «فايننشال تايمز» عن مسؤولين غربيين قولهم، إن إسرائيل تعتقد الآن أن العديد من قادة حماس قد تحركوا جنوبا في خان يونس، أكبر مدينة في جنوب غزة.

ودعت المنشورات التي ألقاها الاحتلال الإسرائيلي، في أجزاء من جنوب غزة المدنيين إلى الإخلاء و"التوجه نحو الملاجئ المعروفة"، مما يؤكد أن إسرائيل تخطط قد توسع قريبا عمليتها البرية ضد حماس إلى الجنوب من القطاع.

وجاء في المنشور "كل من يجد نفسه بالقرب من الإرهابيين أو مبانيهم يعرض حياته للخطر. سيتم استهداف كل منزل تستخدمه المنظمات الإرهابية. احترام تعليمات الجيش الإسرائيلي سيجنبكم، أيها المدنيون، من التعرض للأذى".

ولم تطلب الولايات المتحدة من إسرائيل إنهاء الحرب، لكنها حذرت الإسرائيليين من أن الانتقادات الدولية سوف تتزايد كلما طال أمد الحرب.

وبينما يوجه الجيش الإسرائيلي أنظاره إلى جنوب غزة في حملته للقضاء على حماس، تلوح في الأفق تحديات رئيسية، إذ بدأ الصبر الدولي على غزو طويل الأمد ينفد، ومع بقاء ما يقرب من 2 مليون مدني نازح في غزة في ملاجئ مكتظة في الجنوب، يمكن لهجوم عسكري واسع هناك أن يطلق العنان لكارثة إنسانية جديدة خلال فترة الشتاء.

قد يعجبك أيضاً

No stories found.
logo
صحيفة عاجل
ajel.sa