كشفت مصادر رئاسية لبنانية أن جلسة المفاوضات الثانية التي عُقدت، الأربعاء، مع إسرائيل برعاية أميركية في روما شهدت تقدماً في المسارات الثلاثة المطروحة، مشيرة إلى أن ملف الحدود كان الأكثر تقدماً، إذ انطلق البحث فيه من الحدود الدولية.
وأضافت المصادر أن المسار السياسي شهد تقدماً نوعياً، خصوصاً في ما يتعلق بالطرف الثالث الذي سيتولى مهمة التحقق والمراقبة لعمل الجيش اللبناني، وفقا لـ«الشرق».
وأوضحت أنه خلال الجلسة الثانية، بعد الظهر، طلب الجانب الأميركي من الوفدين وقف التفاوض اليوم واستكماله، الخميس، على الأرجح لإجراء اتصالات مع الدول التي يمكن أن تؤدي دور مراقب لعمل الجيش اللبناني وتنفيذ الاتفاق.
واعتبرت المصادر اللبنانية أن التفاوض يبقى السبيل الوحيد لإيصال مطالب لبنان وصوته، وتخفيف حدة القصف واتساع رقعته.
وذكرت المصادر أن لبنان يجدد، في كل جلسة، طرحه الداعي إلى إعادة تثبيت وقف إطلاق النار لمدة 8 أسابيع، أو 60 يوماً.





