صحيفة عاجل الإلكترونية
الرئيسيةمدارات عالميةالخبر
مدارات عالمية

بالمستندات.. الانقلابيون يواصلون "حوثنة التعليم" في صنعاء

حرَّفوا معاني القرآن لخدمة مخططاتهم

فريق التحريرالإثنين 14 يناير 2019
Xf
بالمستندات.. الانقلابيون يواصلون "حوثنة التعليم" في صنعاء

ملخّص ذكي — أبرز ما في الخبر

AI

مولّد بالذكاء الاصطناعي للقارئ المستعجل

واصلت الميليشيات الحوثية الانقلابية، العمل على "حوثنة" المناهج الدراسية في صنعاء والمناطق الخاضعة لسيطرتها، بحشو الأفكار الإيرانية في مختلف مناهج التعليم، وإجبار المعلمين على تدريسها.

وقال وزير الإعلام اليمني معمر الإرياني، إن "حوثنة المناهج التعليمية، وإقحام الأفكار الإيرانية؛ هو تدمير ممنهج للهوية والنسيج والسلم الاجتماعي، سندفع ثمنه نحن والأجيال القادمة"، مشيرًا إلى أن "سرعة الحسم سلمًا أو حربًا، هو السبيل الوحيد قبل أن يتغلغل هذا الفكر الخبيث المتخلف في عقول أبنائنا، ويشكل تهديدًا حقيقيًّا على المنطقة والعالم لا على اليمن فقط".

ونشر وزير الإعلام اليمني -عبر حسابه على (تويتر)- نموذجًا لاختبارات مادة القرآن الكريم في المعهد العالي للتدريب والتأهيل بصنعاء، معلقًا بالقول: "إن ضلالات الميليشيا الحوثية الإيرانية لم تعد مجرد مَلازم تُدرَّس في دورات ثقافية خاصة بالميليشيا؛ فهذه الترهات والخرافات، باتت من صلب العملية التعليمية في جامعات ومدارس ومعاهد المناطق الواقعة تحت سيطرة الحوثيين".

واستمرارًا لتدريس الأفكار الضالة التي تروجها الميليشيا الانقلابية، كشفت الأسئلة الواردة بالاختبارات التي يخضع لها الطلاب في مدارس صنعاء وباقي المناطق التي يسيطر عليها الانقلابيون؛ عن خطة ممنهجة لتدريس الفكر الحوثي المبني على الفكر الإيراني.

وتضمنت الأسئلة الواردة بالاختبارات سؤالًا نصه: "لماذا أمرنا الله أن نكون (أنصار الله)؟"؛ وذلك تأكيدًا للمسمى المزعوم الذي تروجه الميليشيا لنفسها. ويشير المنهج إلى أن "الله يحب الذين يقاتلون في بنيانه صفًّا كأنهم بنيان مرصوص"؛ وذلك في تحريف واضح لمعاني القرآن الكريم، ولَيّ لعنق النص القرآني لصالح الفكر الحوثي الذي تقلب مناهجه المسميات والحقائق لتعريف الإرهاب الذي يمارسه الانقلابيون كأنه "قتال في سبيل الله".

الغريب أن المنهج الذي تجبر الميليشيات الطلاب على تعلمه، يقوم على أفكار مفادها أن القدس لن تتحرر إلا بيدهم ومن يكون في صفوفهم، فضلًا عن تعريف عبدالملك الحوثي بأنه "السيد القائد -عليه السلام- الذي تتحقق فيه قيادة الأمة"، على حد المزاعم الحوثية.

ورغم أن الاختلاف والتنوع سنة الله في خلقه، تروج الميليشيا بمنهجها الدراسي المزعوم أن "الاختلاف في التشريع والمذاهب ليس من تسبيح الله"، وأن "من لا يكن من أنصار الله فهو فاسق عاصٍ لله".

التعليقات (0)

قد يعجبك أيضاً