أدانت مصر، بأشد العبارات، التصريحات التحريضية لوزير في الحكومة الإسرائيلية، والتي دعا فيها إلى «محو» قرية حوارة الفلسطينية.
وذكرت وزارة الخارجية المصرية (في بيان لها عبر صفحتها بموقع فيسبوك)، أن هذه التصريحات تمثل تحريضًا خطيرًا وغير مقبول على العنف، يتنافى مع كافة القوانين والأعراف والقيم الأخلاقية، ويفتقر للمسئولية التي يجب أن يتحلى بها أي مسئول يشغل منصبًا رسميًا.
وأكد البيان، الموقف المصري الداعي إلى ضرورة وقف الأعمال الاستفزازية أو التحريضية ضد أبناء الشعب الفلسطيني، ووضع حد للإجراءات الأحادية، بهدف تحقيق التهدئة بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي.
وكذلك، تهيئة المناخ لاستئناف عملية السلام على أساس مبدأ حل الدولتين وقرارات الشرعية الدولية.، باعتبار ذلك هو ذلك السبيل الوحيد لتحقيق السلام الشامل والعادل في المنطقة، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود يونيو ١٩٦٧ وعاصمتها القدس الشرقية.
كان وزير المالية الإسرائيلي وزعيم حزب الصهيونية الدينية «بتسلئيل سموتريتش»، دعا يوم الأربعاء الماضي إلى محو بلدة «حوارة» الفلسطينية من الوجود، وإنه على السلطات الإسرائيلية القيام بذلك وليس المستوطنين
