صحيفة عاجل الإلكترونية
مدارات عالمية

الرئيس المصري يتوجه إلى إثيوبيا لحضور القمة الإفريقية

تبحث قضايا اللاجئين والعائدين والنازحين داخليًّا

وكالة الأنباء الألمانية ( د.ب.أ )السبت 9 فبراير 2019 · 11:37 ص
الرئيس المصري يتوجه إلى إثيوبيا لحضور القمة الإفريقية

ملخّص إيجاز

AI

توجَّه الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، صباح اليوم السبت، إلى إثيوبيا في زيارة تستغرق عدة أيام، يشارك خلالها في فعاليات الدورة العادية الثانية والثلاثين لقمة رؤساء الدول والحكومات الإفريقية التي تبدأ غدًا الأحد.

وقال السفير بسام راضي المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، في بيان إعلامي في وقت سابق؛ إن الرئيس السيسي سوف يتسلم خلال زيارته إلى إثيوبيا رئاسة الاتحاد الإفريقي لمدة عام، يليها ترؤسه أعمال الدورة العادية الثانية والثلاثين لقمة رؤساء الدول والحكومات الأفارقة بالاتحاد.

وقال راضي إن «رئاسة مصر للاتحاد الإفريقي للمرة الأولى منذ نشأته عام 2002 خلفًا لمنظمة الوحدة الإفريقية؛ تعد تتويجًا لجهود مصر بقيادة الرئيس خلال السنوات الأخيرة لتعزيز العلاقات مع القارة الإفريقية، سواء على المستوى الثنائي أو المتعدد الأطراف، وتجسيدًا لاستعادة الدور المحوري المصري بوصف مصر إحدى الدول المؤسسة لمنظمة الوحدة الإفريقية الأم في ستينيات القرن الماضي».

وأوضح راضي أن «القمة الإفريقية ستُعقَد تحت شعار (اللاجئون والعائدون والنازحون داخليًّا.. نحو حلول دائمة للنزوح القسري في إفريقيا)، الذي يأتي اختياره مواكبًا لما تشهده إفريقيا من تزايد أعداد النازحين واللاجئين، وتضخم ظاهرة الاتجار بالبشر؛ ما يستلزم العمل على معالجة تلك التحديات وفقًا لمُقاربة شاملة في إطار من المسؤولية الجماعية».

وأضاف راضي أن القادة الأفارقة سوف يبحثون خلال قمتهم في أديس أبابا، عددًا من الموضوعات تشغل الشعوب الإفريقية، وتندرج في الأساس تحت محوري التنمية والسلم والأمن، بالإضافة إلى الارتقاء بآليات تنفيذ عملية الإصلاح المؤسسي والهيكلي للاتحاد الإفريقي.

وأشار راضي إلى أنه المحور التنموي، يتناول القادة الأفارقة فيه عددًا من موضوعات التنمية المستدامة في إطار أجندة التنمية الإفريقية 2063؛ أبرزها مسألة التكامل والاندماج الإقليمي من خلال تطوير البنية التحتية القارية ومشروعات الربط القاري، ومتابعة جهود تفعيل منطقة التجارة الحرة القارية، وتعظيم التنسيق مع مؤسسات التمويل الدولية والشركاء الاستراتيجيين للقارة من الدول والمنظمات لحشد التمويل والدعم اللازمين للجهود التنموية في إفريقيا، ودفع المساعي القائمة إلى طرح حلول مبتكرة للتغلب على التأثير السلبي لظاهرة تغير المناخ، بالإضافة إلى موضوعات ذات صلة بالصحة والتعليم والابتكار وتوطين التكنولوجيا.

وأضاف راضي أن محور السلم والأمن، سيبحث فيه القادة الأفارقة التطورات على صعيد أبرز بؤر النزاعات في إفريقيا، فضلًا عن المساعي القارية الحثيثة لتسويتها وتعزيز أطر الدبلوماسية الوقائية بالقارة من خلال اتخاذ تدابير عملية لتطبيق مبادرة إسكات البنادق في إفريقيا بحلول عام2020، وكذلك جهود إعادة إحياء السياسة الإفريقية لإعادة الإعمار والتنمية في مرحلة ما بعد النزاعات، بالإضافة إلى أنشطة مكافحة آفة الإرهاب والتطرف بالدول الإفريقية.

التعليقات (0)

قد يعجبك أيضاً