قال جاي رايدر الأمين العام لمنظمة العمل الدولية، اليوم الاثنين، إنه يتعين على دول العالم الاتفاق على قيم رئيسة للتعامل مع التغير التكنولوجي مع الالتزام بالمعايير الاجتماعية
وأضاف رايدر، خلال الاجتماع المنعقد في جنيف بمناسبة الذكرى السنوية الـمئوية لتأسيس منظمة العمل الدولية، لممثلي 187 دولة الأعضاء في منظمة العمل الدولية: «إن مستقبل العمل لا يحدده لنا أحد، ليس أجهزة الإنسان الآلي، وليس الذكاء الاصطناعي ولا أي شيء آخر».
وتابع أن العمل سيكون نتيجة: «رغبتنا في التعاون معًا لنجعل مستقبل العمل هو المستقبل الذي نريده».
وجاءت تصريحات رايدر بمثابة معلومات تدرج في البيان الختامي لمؤتمر المنظمة الذي سيستمر حتى 21 يونيو الحالي، ومن بين الـ40 زعيمًا الذين سيحضرون اجتماعات المنظمة، ستلقي المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس الوزراء الروسي فلاديمير ميدفيديف، كلمات غدًا الثلاثاء.
وقبيل كلمتها غدًا، أكدت ميركل الحاجة إلى تحقيق توازن بين الفرص ومخاطر التغير الرقمي، وقالت في تصريح عبر الفيديو: «إننا نريد تطبيق المعايير الاجتماعية على كل شعوب العالم».
وانطلقت اليوم فعاليات مؤتمر العمل الدولي الـ 108، الذي يعتبر الهيئة الأعلى لصناعة القرار في منظمة العمل الدولية التابعة للأمم المتحدة، وذلك بمقر المنظمة في جنيف، وبحضور خمسة آلاف شخص من أنحاء العالم.
ويتضمن جدول أعمال المؤتمر، انتخاب رئيس للمؤتمر الدولي ونوابه كما يتم ترشيح موظفي مجموعات العمل، وتكوين اللجان الدائمة للبنود المدرجة خلاله.
ويجمع المؤتمر السنوي هذا العام، وفودًا عمالية ونقابية ورسمية من 187 دولة ولفيفًا من المراقبين الدوليين، ويضم المؤتمر 45 من رؤساء الحكومات والدول، من بينها إيطاليا وفرنسا وغانا وجنوب إفريقيا وروسيا وألمانيا.
يذكر أن منظمة العمل الدولية تأسست عام 1919 للدفاع عن العدالة الاجتماعية وحقوق العمال بوصفها من العناصر الأساسية للسلام العالمي.
