دشن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أحدث غواصة مسلحة مصممة لحمل الـ«درون بوسيدون» النووي الذي يُوصف بأنه سلاح يوم القيامة.
ونقلت شبكة «سكاي نيوز» عن صحيفة «ديلي ميل» البريطانية؛ أن بوتين الذي يصب كل اهتمامه على تحديث ترسانة روسيا من الأسلحة المتطورة؛ حضر حفل التدشين عبر دائرة تلفزيونية.
وبدأت عمليات تصنيع الغواصة بيلجورود في مصنع سيفماش شمال غرب روسيا. وتقول موسكو إن الـ«درون بوسيدون» النووي الذي ستحمله الغواصة، سيكون قادرًا على تدمير مدن بأكملها بإحداث تسونامي، فيما سيتم الانتهاء من الغواصة النووية واختبارها بحلول عام 2020.
وكان بوتين قد صرَّح بأن الطوربيد بوسيدون المسير عن بعد، الذي يعمل بالطاقة النووية؛ هو من بين مجموعة جديدة من الأسلحة ستجعل أنظمة الدفاع الصاروخي الأمريكي عديمة الفائدة.
وأوضحت «ديلي ميل» أنه تم بناء الدرون بوسيدون بشكل يماثل للطوربيدات، لكنها أكبر بكثير من الأسلحة التقليدية التي يصل طولها إلى 79 قدمًا، وهذا هو السبب في ضرورة حملها بغواصات مصممة خصيصًا. وبمجرد إطلاقه يمكن التحكُّم في السلاح عن بُعد لتجاوز الدفاعات، وله نطاق غير محدود نظريًّا بفضل محركه المعتمد على مفاعل نووي.
وتباينت التقارير حول سرعة الدرون؛ حيث تقدر بما بين 70 ميلًا و124 ميلًا في الساعة، تحت الماء؛ ما يجعل من الصعب اعتراضه. ويحمل هذا النوع من الطوربيدات المسيرة رؤوسًا حربية تصل قوتها التفجيرية إلى 200 ميجا طن.
ويقول خبراء إن هذا النوع من الانفجار تحت الماء يمكن أن يكون كافيًا لإحداث موجات تسونامي شبيهة بالتي أودت بحياة 20 ألفًا في اليابان، وأدَّت إلى تدمير محطة فوكوشيما النووية لتوليد الطاقة عام 2011.
ويمكن أن يعمل السلاح الجديد، وفق الصحيفة، كمركبة غير مأهولة تحت الماء قادرة على القيام بعمليات الاستطلاع وتصوير قاع المحيط، وأيضًا لتخريب كابلات الطاقة البحرية والإنترنت.
ولدى الغواصة العملاقة أيضًا غواصة صغيرة، يمكنها أن تقل 25 رجلًا في عمليات البحث والإنقاذ والعمليات العسكرية الخاصة.
وسيقدم قادة الغواصة تقارير مباشرة إلى بوتين بدلًا من كبار ضباط البحرية في البلاد؛ ما يجعل «بيلجورود» وكالة استخبارات في أعماق البحار أكثر من غواصة تقليدية، وهو ما وصفته الصحيفة بـ«التطور اللافت».
ومن المتوقع أن تعمل «بيلجورود» في القطب الشمالي وشمال الأطلسي؛ حيث زاد نشاط الغواصات الروسية عشرة أضعاف في السنوات الأخيرة.
