شهدت العاصمة الهندية نيودلهي تصاعدًا في التوتر السياسي، بعد تدخل الشرطة ضد الطلاب خلال احتجاجاتهم الأخيرة، بحسب ما أفادت udaipurkiran.com.
نظم نواب حزب الكونغرس، بقيادة رئيس الحزب مالليكارجون خارجي وزعيم المعارضة في لوك سابها راهول غاندي، وقفة احتجاجية قرب مقر إقامة رئيس الوزراء، تعبيرًا عن تضامنهم مع الطلاب والمطالبة بحماية حقوقهم.
اتهم قادة الكونغرس الشرطة باستخدام الهراوات والغاز المسيل للدموع خلال الاحتجاجات الطلابية، مما أدى إلى إصابة عدد من الطلاب ونقل بعضهم إلى المستشفيات. وأكدت النائبة رانجيت رانجان أن "عددًا كبيرًا من الطلاب أصيبوا بجروح بليغة، وبعضهم تعرض لكسور"، مطالبة بتحقيق نزيه في ملابسات الواقعة.
أوضح النائب راجيف شوكلا أن الحزب يرفع صوته ضد ما وصفه "انتهاكات" بحق الطلاب، مشددًا على ضرورة استماع الحكومة بجدية لمطالبهم. من جانبه، دعا عضو راجيا سابها برافين شاكرفارتي إلى مناقشة القضية كاملة تحت قبة البرلمان، معتبرًا أن مستقبل الشباب قضية وطنية أساسية.
مواقف الأحزاب الأخرى ودعوات للحوار
أعرب نواب حزب BJD عن قلقهم حيال ما جرى في احتجاجات جنتار منتار، حيث نشرت النائبة سولاتا ديف مقطع فيديو يظهر استخدام القوة ضد الطالبات، مطالبة بمعاملة المتظاهرين بحساسية أكبر. وأكد النائب سانتروبت ميشرا أن حزبه "يشعر بالحزن إزاء تعامل الشرطة مع الطلاب"، داعيًا إلى فتح حوار جاد مع المحتجين.
وفي السياق ذاته، انتقد قادة حزب عام آدمي الحكومة المركزية واتهموها بمحاولة إسكات أصوات الطلاب والشباب، مطالبين بنقاش جاد حول قضايا التعليم ومطالب الطلاب. كما شدد نائب رئيس وزراء تيلانجانا مالو بهاتي فيكراماركا على أهمية تفهم مخاوف وتطلعات الجيل الجديد، معتبرًا أن من مسؤولية كل حكومة الاستماع لصوت الشباب.
يُذكر أن المعارضة الهندية تواصل المطالبة بمناقشات برلمانية حول أوضاع الطلاب وحقوقهم، وسط تفاعل واسع من مختلف الأحزاب بشأن الحق في الاحتجاج السلمي وقضايا التعليم.
ن






