صحيفة عاجل الإلكترونية
الرئيسيةمدارات عالميةالخبر
مدارات عالمية

الداخلية الليبية تعلن القبض على أمير ديوان التعليم بـ«داعش»

بايع التنظيم المتطرف في 2014

فريق التحريرالخميس 25 أبريل 2019
Xf
الداخلية الليبية تعلن القبض على أمير ديوان التعليم بـ«داعش»

ملخّص ذكي — أبرز ما في الخبر

AI

مولّد بالذكاء الاصطناعي للقارئ المستعجل

تمكّنت إدارة التحري والتحقيقات الجنائية بوزارة داخلية حكومة الوفاق الليبية، من القبض على عنصر قيادي في تنظيم «داعش» الإرهابي يدعى ياسر صالح خليفة الماجري (التاجوري) وكنيته «أبو دجانة».

وقالت الوزارة -في بيان لها نشرته على صفحتها على موقع «فيسبوك» اليوم الخميس- إن عملية القبض جاءت «بناءً على تعليمات المفوض بوزارة الداخلية بشأن إعلان حالة الطوارئ، وإعداد خطة أمنية من قبل مديرية أمن مصراتة، واستكمالًا لعمليات البحث والتحري عن خلايا تنظيم «داعش» الإرهابي في المنطقة الغربية، والذي كثّف نشاطه وتحركاته مستغلًا القتال المندلع حاليًا في العاصمة طرابلس».

وأضافت الوزارة أن «المذكور بايع تنظيم داعش سنة 2014 على يد المدعو أبوعامر الجزراوي أمير ولاية طرابلس، وتولى عدة مناصب في تنظيم داعش منها منصب أمير ديوان التعليم، وأمير مكتب الاقتصاد، وأمير ديوان الحسبة».

وأكدت الوزارة «أنها لن تتوانى عن التصدي لكل من ينتمي إلى أي تنظيم إرهابي متطرف، والعمل بقوة على بسط الأمن وفرض القانون ونبذ العنف والتشدد، بما يضمن السلام».

وعلى الصعيد السياسي، دعت قمة «الترويكا» الإفريقية ولجنة ليبيا بالاتحاد الإفريقي، أمس الأربعاء، إلى وقف فوري وغير مشروط لإطلاق النار في ليبيا، مشيرةً إلى ضرورة تحمُّل المجتمع الدولي مسؤوليته لوقف عمليات تهريب السلاح والمقاتلين الإرهابيين إلى ليبيا.

وقرر المشاركون بالاجتماع في بيانهم الختامي، مطالبة المبعوث الأممي إلى ليبيا غسان سلامة، بالتعاون بشكل كامل مع الاتحاد الإفريقي وبشفافية تامّة وبتكثيف مشاوراته مع جميع الأطراف في ليبيا على السواء وبدون استثناء في إطار من الشفافية الكاملة والتعاون مع ترويكا الرئاسة والاتحاد الإفريقي.

وطالب المجتمعون جميع الأطراف الليبية بضبط النفس واحترام سلامة المدنيين وتيسير وصول المساعدات الإنسانية إلى كل مناطق ليبيا. مشيرين إلى ضرورة قيام المجتمع الدولي بدوره في إنهاء أزمة الهجرة غير الشرعية وتهريب البشر ووقف جميع أشكال التدخلات الخارجية في ليبيا التي تسعى إلى تحويل ليبيا إلى ساحة صراع بالوكالة واستنزاف موارد الشعب الليبيّ.

وفشل مجلس الأمن الدوليّ، قبل أسبوع، في الاتفاق على إصدار قرار أو بيان بشأن ليبيا لاستمرار الانقسام بين أعضائه.

وقال مصدر دبلوماسي في نيويورك في اتصال هاتفيّ مع بوابة الوسط الليبية، إن كل الأعضاء باستثناء روسيا وفرنسا أبدوا موافقتهم على تسمية الطرف البادئ بحرب العاصمة، ووقف إطلاق النار والعودة للتمركزات السابقة.

وتشهد مناطق متفرقة من أطراف العاصمة الليبية طرابلس منذ أسبوعين مواجهات بين قوات موالية لقائد الجيش الوطني المشير خليفة حفتر والمليشيات الموالية لحكومة الوفاق برئاسة فائز السراج، ومقرها طرابلس، بهدف السيطرة على العاصمة.
 

التعليقات (0)

قد يعجبك أيضاً