قال مسؤول بالبيت الأبيض إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سيُلقي كلمة بشأن فنزويلا في ميامي، يوم الاثنين المقبل، وسيُعبِّر عن دعمه زعيمَ المعارضة خوان جوايدو الذي تعتبره الولايات المتحدة الرئيس الشرعي للبلد الواقع في أمريكا الجنوبية.
وقال المسؤول لوكالة «رويترز» إن ترامب، الذي يعتزم قضاء عطلة نهاية الأسبوع في منتجعه في بالم بيتش بفلوريدا؛ سيُدلي بتصريحات بشأن فنزويلا و«مخاطر الاشتراكية» في جامعة فلوريدا الدولية في ميامي.
ويحاول ترامب وغيره من كبار المسؤولين الأمريكيين الضغط على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو للتنحي وتسليم السلطة لجوايدو رئيس الجمعية الوطنية.
واعترفت معظم البلدان الغربية بجوايدو رئيسًا شرعيًّا لفنزويلا، لكن حكومة مادورو الاشتراكية لا تزال تحتفظ بدعم روسيا والصين، كما تسيطر على مؤسسات الدولة حتى الجيش.
وأرسلت الحكومة الأمريكية إمدادات غذائية وطبية إلى حدود كولومبيا مع فنزويلا، وقال ترامب: «يلقى الشعب معاملة سيئة للغاية، ومن المؤسف أن نشهد ذلك، لا سيما أننا قريبون جدًّا».
وتريد الولايات المتحدة وحلفاؤها استغلال «التوقيت الحاسم»، والحفاظ على الزخم ضد مادورو في وقت تعاني فيه فنزويلا أوضاعًا اقتصادية واجتماعية متردية.
وكان الرئيس الأمريكي ونظيره الكولومبي إيفان دوكي ماركيز، اجتمعا أمس الأربعاء في واشنطن، وأعلنا عزمهما حل الأزمة الديمقراطية والإنسانية المستمرة في فنزويلا.
وقال ترامب، في بيان مشترك للزعيمين في البيت الأبيض: «لدينا دعم هائل في جميع أنحاء أمريكا الجنوبية والعالم لموقفنا في فنزويلا»، مضيفًا أن الأسابيع القليلة المقبلة «ستشهد الكثير من التطورات».
وتبحث الإدارة الأمريكية عن سبيل لإيصال المساعدات الإنسانية التي وعدت بها جوايدو، خاصةً أن الجيش الموالي لمادورو يحكم سيطرته على المنافذ الحدودية، في حين يصر الأول على أن المساعدات ستدخل البلاد في الـ23 من الشهر الجاري.
وتظاهر عشرات الآلاف من المعارضين لمطالبة الجيش بالسماح بدخول المساعدات الإنسانية إلى البلاد، في وقت يعتبر جوايدو عرقلة دخول المساعدات «جريمة ضد الإنسانية».
وتُخزن أطنان من الأدوية والمواد الغذائية أو السلع الأساسية، منذ الخميس الماضي في مستودعات بمدينة كوكوتا الكولومبية القريبة من جسر تيينديتاس الحدودي الذي أغلقه جنود فنزويليون بحاويتين وصهريج.
