كشف أربعة أشخاص مطلعون، أن مساعدين للرئيس الأميركي دونالد ترامب، يسعون إلى الحيلولة دون تصعيد الحرب مع إيران، خشية تعرض الجمهوريين لهزيمة في انتخابات التجديد النصفي المقررة في نوفمبر المقبل.
وأوضحت المصادر أن التهدئة المؤقتة قد تمنح الجيش الأميركي فرصة لإعادة بناء مخزوناته من الذخائر الدقيقة التي استُنزفت بشكل كبير، وفقا لـ«العربية».
كما أوضح مسؤولون في البيت الأبيض أن نائب الرئيس جي دي فانس، ووزير الخارجية ماركو روبيو من بين كبار المسؤولين الذين يؤيدون الإبقاء على الصراع مع طهران هادئاً نسبياً حتى نوفمبر.
وأوضح هؤلاء الأشخاص الذين طلبوا عدم الكشف عن هوياتهم، أن مسؤولي البيت الأبيض قد يدرسون تكثيف العمل العسكري بعد انتخابات الثالث من نوفمبر، رغم أن العودة إلى حرب شاملة ليست أمراً محسوماً.
كذلك أشاروا إلى أن الإدارة الأميركية تركز في الوقت الحالي على زيادة الضغوط الاقتصادية على طهران في محاولة لانتزاع تنازلات في أي مفاوضات مستقبلية.






