تستعد مصر، اليوم الإثنين، للاحتفال بذكرى تحرير سيناء، فيما وضع الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، أكاليل الزهور على النصب التذكاري لشهداء الجيش.
وتحتفل مصر في 25 أبريل من كل عام بذكرى تحرير سيناء تخليدًا لاسترداد مدينة طابا من الاحتلال الإسرائيلي، بعد عملية تحكيم دولية انتهت برفع العلم المصري على المدينة.
اقرأ أيضًا: مصر ترفع أسعار الوقود بـ25 قرشًا.. وتثبت سعر السولار
وزار الرئيس المصري، صحبة الفريق أول محمد زكي، القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي، والفريق أسامة عسكر، رئيس أركان حرب القوات المسلحة، النصب التذكاري لشهداء القوات المسلحة، وعزفت الموسيقى العسكرية سلام الشهيد. وبعدها، توجه الرئيس إلى قبر الرئيس الراحل، محمد أنور السادات، ووضع إكليلًا من الزهور.
ضبط وتنمية سيناء
وعلى صعيد آخر، قال الناطق العسكري للجيش المصري، العقيد أركان حرب غريب عبدالحافظ، إن «القوات المسلحة أخذت، على عاتقها، مهمة تنمية شبه جزيرة سيناء، وفق تكليفات رئاسية وبالتعاون مع الجهات المعنية بالدولة، كأحد المحاور الرئيسية لمجابهة الإرهاب».
وشدد على أن «مجابهة الإرهاب ليست عملًا أمنيًا فقط، فالقضاء على الإرهاب لا بد أن يشمل القضاء على مسبباته»، وقال: «كان الاتجاه إلى التنمية وتغيير الحياة المعيشية للمواطن بالتوازي مع العمليات النوعية ضد العناصر الإرهابية بالشكل المعروف، وهو ما أدى إلى النتائج الملموسة التي تناولتها تقارير دولية على رأسها تقرير أممي تطرق لاستراتيجية الدولة في مكافحة الإرهاب من خلال محاور رئيسية، الأمني - الاجتماعي - التنموي».
ونوه، في تصريحات تليفزيونية، بأن «قضية ضبط الحدود من أهم القضايا التي تهتم بها أي دولة بالعالم، لا سيما مصر بشكل خاص، لما تعانيه المنطقة من حالة عدم استقرار حولنا»، مضيفًا أن «قطع خطوط الإمداد عن العناصر الإرهابية له دور مهم في نجاح العمليات ومكافحة الإرهاب».
كما أكد أن «قوات حرس الحدود قامت بدور كبير في ضبط الحدود المصرية على مختلف الاتجاهات الاستراتيجية للدولة، والتي تمتد لأكثر من 5995 كيلومترًا». وشدد على أن «تحقيق الأمن والاستقرار هو الضمان لمواصلة مسيرة التنمية، جنبًا إلى جنب، مع أجهزة الدولة المختلفة للنهوض بوطننا والحفاظ على مصالحه».
واحتفالًا بالذكرى السنوية، أعلنت الحكومة مواصلة مشروعاتها التنموية في سيناء باستثمارات بمئات المليارات من الجنيهات.
حكوميًا، أكد «المركز الإعلامي لمجلس الوزراء» أن مصر وضعت شبه جزيرة سيناء على مسار التنمية الحقيقية منذ إطلاقها الخطة الشاملة لتنميتها؛ حيث عمدت إلى إطلاق مشروعات قومية عملاقة وغير مسبوقة تشمل مختلف القطاعات، مشيرًا إلى أن خطة تنمية سيناء ومدن القناة تتضمن استثمارات تبلغ أكثر من 700 مليار جنيه، يجري تنفيذها خلال 8 سنوات.
مشروعات تعليمية
وعلى صعيد التعليم، أوضح الدكتور خالد عبد الغفار، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، أن الدولة لديها 37 مشروعًا في مجال التعليم العالي بسيناء، بتكلفة إجمالية بلغت 13 مليار جنيه.
وأفاد بأن جامعة الملك سلمان الدولية تأتي في مقدمة المشروعات القومية للتعليم العالي بسيناء، بتكلفة إجمالية 10 مليارات ونصف المليار جنيه، مؤكدًا أن رسالة الجامعة «ترتكز على إعداد الكوادر البشرية المؤهلة لسوق العمل، من خلال البرامج الأكاديمية المتميزة في مجالات الطب البشري، وطب الأسنان، والطب البيطري، والتمريض، والصيدلة، والعلوم الإدارية، والعلوم الاجتماعية، والزراعات الصحراوية، وهندسة وعلوم الحاسب، والهندسة، والصناعات التكنولوجية، والعلوم الأساسية، وهندسة العمارة، والسياحة والضيافة، والفنون والتصميم، والألسن واللغات التطبيقية».
