أعلن الجيش اليمني، اليوم الاثنين، تحرير قواته مركز مديرية باقم في محافظة صعدة، خلال عملية عسكرية شمال المحافظة.
وقال قائد محور صعدة العميد عبيد الأثلة، في تصريحات لموقع "سبتمبر.نت" التابع للجيش اليمني، إن قواته سيطرت على المجمع الحكومي وإدارة الأمن، ومرتفعات كانت تتمركز فيها ميليشيا الحوثي.
وأكد عبيد الأثلة، أن الجيش نفذ عملية خاطفة بجبهة باقم ومنطقة آل مغارم، وأسقط قتلى وجرحى في صفوف ميليشيا الحوثي الانقلابية، مشيرًا إلى أن قوات النخبة المُشكَّلة من اللواء 102 ولواء العاصفة واللواء 63 مشاة؛ تمكنت من تحرير مركز مديرية باقم وقطع خطوط إمداد الميليشيا الانقلابية في المناطق الممتدة من المجمع الحكومي حتى عمق مديرية باقم.
وأشاد الأثلة بيقظة قوات الجيش المرابطة بجبهة باقم، التي أجبرت ميليشيا الحوثي على الفرار بعد تكبيدها خسائر فادحة في الأرواح ومصرع قياداتها: محمد عبدالله محمد ضيف الله قفلة الملقب بأبو حمزة، والقيادي صابر جروان الشريف، وأبو طه الحوثي.
وأكد الأثلة أن الانتصارات ستتواصل، وسيرتفع علم الجمهورية اليمنية على كل شبر من أرض اليمن، متمنيًا المزيد من الانتصارات على من وصفهم بحمَلة المشروع الإيراني في المنطقة.
وتكمن أهمية تحرير مناطق في صعدة في أن الحوثيين يعتبرونها معقلًا لهم؛ حيث انطلقوا منها نحو بقية المناطق اليمنية.
وتتكون المحافظة من 15 مديرية، وتبعد عن صنعاء نحو 240 كيلومترًا، ويبلغ عدد سكانها 800 ألف نسمة، وأهم مناطقها جبال مران التي تتميز بكهوفها الواسعة ومناطقها الوعرة؛ ما يجعل تحريرها إيذانًا بنهاية ميليشيا الحوثي الانقلابية.
وسياسيًّا، كشف المبعوث الدولي إلى اليمن مارتن جريفيث، أن إعلان اتفاق تبادل الأسرى سيتم خلال اليومين المقبلين، وقال -ردًّا على سؤال صحفي- إنه لا يقدم ضمانات لأي طرف، وإن ذلك ليس من مهمته، مشيرًا إلى ضرورة بناء الثقة بين الأطراف المختلفة من أجل التوصل إلى نتائج.
وأوضح جريفيث أن مشاورات السويد تركز على الوضع الإنساني في اليمن وتبادل الأسرى، مشيرًا إلى مناقشة قضايا مختلفة عبر اجتماعات كثيرة على مدى الأيام القليلة الماضية، متابعًا: "سننشر كل ما ناقشناه قبل مغادرتي السويد، وسأقدم إحاطة إلى مجلس الأمن؛ فالمشاورات الجارية مفصلة وصعبة، وخاصةً حول مطار صنعاء".
