دعا رئيس الحكومة اليمنية شائع الزنداني المجتمع الدولي إلى الضغط على ميليشيا الحوثي لإنهاء حصار مدينة تعز وفتح الطرق أمام المواطنين والإمدادات الإنسانية، محذرا من أن استهداف المنشآت الحيوية في اليمن والسعودية ومواصلة قصف الأحياء يعكسان نهجا تصعيديا يهدد أمن المنطقة، بالتزامن مع إعلان المفوضية الأوروبية تخصيص 25.17 مليون دولار إضافية للمساعدات الإنسانية في اليمن.
وجاءت تصريحات الزنداني خلال محادثات هاتفية مع رئيس بعثة الاتحاد الأوروبي لدى اليمن، باتريك سيمونيه، تناولت التصعيد العسكري للحوثيين واستمرار الحصار على تعز، إلى جانب المساعدات الأوروبية الجديدة ومواصلة دعم الحكومة اليمنية.
أكد رئيس الحكومة اليمنية أن استهداف المنشآت الحيوية والمدنيين، وحرمان سكان تعز من احتياجاتهم الأساسية، لا يمكن فصله عن استمرار الحوثيين في تقويض مؤسسات الدولة وفرض واقع بالقوة.
وجدد الزنداني دعوته للمجتمع الدولي إلى الاضطلاع بمسؤولياته إزاء الانتهاكات التي تطال المدنيين والنازحين، والضغط من أجل إنهاء حصار تعز وفتح الطرق أمام حركة المواطنين والإمدادات الإنسانية.
وثمن الزنداني إعلان المفوضية الأوروبية تخصيص 25.17 مليون دولار، بما يعادل 22.5 مليون يورو، إضافية للمساعدات الإنسانية في اليمن، مشيدا بمواقف الاتحاد الأوروبي الداعمة لحكومته.
وأكد أهمية مواصلة الدعم الأوروبي وتطوير الشراكة مع الاتحاد بما يعزز قدرة مؤسسات الدولة على مواجهة التحديات الراهنة.
من جانبه، جدد رئيس بعثة الاتحاد الأوروبي لدى اليمن باتريك سيمونيه التزام الاتحاد بمواصلة دعم الحكومة اليمنية وإسناد جهودها خلال المرحلة الحالية.
أكد الزنداني أن حكومته ماضية في أداء مسؤولياتها وتعزيز جاهزية مؤسسات الدولة لحماية المواطنين والمنشآت الحيوية وضمان استمرار الخدمات.
وأضاف أن هذه الجهود تتواكب مع العمل على تحقيق أهداف عملية «فجر اليمن»، الرامية إلى استعادة بسط سلطة الدولة على كامل التراب الوطني وإنهاء الانقلاب الحوثي.
وذكرت وكالة الأنباء اليمنية الرسمية أن المحادثات تناولت التطورات العسكرية واستمرار حصار تعز، إلى جانب المساعدات الإنسانية الأوروبية الجديدة والتعاون بين الحكومة اليمنية والاتحاد الأوروبي.






