صحيفة عاجل الإلكترونية
الرئيسيةمدارات عالميةالخبر
مدارات عالمية

الداخلية التونسية تعلن التحفظ على مشتبه به في حادثة انتحار المصور الصحفي

شكوك حول إشعال آخرين النار في جسده

Xf
الداخلية التونسية تعلن التحفظ على مشتبه به في حادثة انتحار المصور الصحفي

ملخّص ذكي — أبرز ما في الخبر

AI

مولّد بالذكاء الاصطناعي للقارئ المستعجل

أعلنت وزارة الداخلية التونسية، ليل الثلاثاء/الأربعاء، عن توقيف مشتبه به في حادثة انتحار مصور صحفي حرقًا، يوم الاثنين الماضي، أثناء احتجاجات اجتماعية، وفق وكالة الأنباء الألمانية (د ب أ).

وأفادت الداخلية التونسية، حسب (د ب أ)، بأن الشرطة أوقفت مشتبهًا به (18 عاما) من جهة القصرين، مشيرةً إلى أنه يجري التحقيق حاليًّا مع مجموعة أخرى من الأطراف.

وتوفي المصور الصحفي عبدالرزاق الزرقي متأثرًا بحروق بالغة بعد أن سكب البنزين على جسده بساحة الشهداء وسط القصرين.

وانتشر فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي يظهر فيه الزرقي قبل دقائق من إضرامه النار في نفسه، وكان هناك فيما يبدو صوت آخر مرافق يقوم بتذكير الضحية.

وتوجه الزرقي -وهو يعمل مصورًا صحفيًّا بالقطعة مع القناة الخاصة "تلفزة تي في"- في الفيديو بنداء إلى العاطلين في القصرين من أجل الانتفاض ضد البطالة والأوضاع الاجتماعية المتدنية في الجهة والاحتجاج ضد وعود السلطة.

وقال الزرقي: "اليوم سأقوم بثورة لوحدي. ومن يرد الالتحاق فليفعل. سأقوم باحتجاجات بنفسي وسأشعلها لوحدي.. سأشعل النار في جسدي".

لكن الزرقي ظهر بعد ذلك في فيديو آخر ضمن وقفة احتجاجية محاطًا بعدد آخر من المحتجين قبل أن تلتهم النار جسمه.

وتشتبه السلطات الأمنية والقضائية في وجود متواطئين تعمدوا إشعال النار في جسم الضحية.

وأوضحت وزارة الداخلية أن الشرطة المختصة بالتحقيق في القضايا الإجرامية باشرت تحقيقًا "ضد كل من عسى أن يكشف عنه البحث".

وتشهد مدينة القصرين تحركات احتجاجية ومناوشات بين عاطلين غاضبين وقوات الشرطة بعد وفاة الزرقي.

التعليقات (0)

قد يعجبك أيضاً