صحيفة عاجل الإلكترونية
الرئيسيةمدارات عالميةالخبر
مدارات عالمية

مقتل 22 من الميليشيا الحوثية في هجوم للجيش اليمني بتعز والضالع

أسر اثنين من الحوثيين

فريق التحريرالخميس 20 يونيو 2019
Xf
مقتل 22 من الميليشيا الحوثية في هجوم للجيش اليمني بتعز والضالع

ملخّص ذكي — أبرز ما في الخبر

AI

مولّد بالذكاء الاصطناعي للقارئ المستعجل

قتل 22 عنصرًا من الميليشيات الحوثية الانقلابية، بهجوم وكمين نفذه الجيش اليمني، اليوم الخميس، في تعز والضالع

وشن الجيش اليمني، هجومًا على مواقع وتمركز الميليشيات الحوثية الانقلابية شرق مدينة تعز جنوبي غرب اليمن، استهدف خلاله خطوطها الدفاعية بالجبهة الشرقية؛ ما أسفر عن مقتل 12 عنصرًا من الميليشيات، وجرح آخرين، وأسر اثنين آخرين، فضلًا عن تدمير عدد من الآليات القتالية، وفقًا لموقع سبتمبر نت التابع للجيش اليمني.  

وطهرت قوات الجيش اليمني، مستشفى الحمد والمباني المحيطة، وتقدمت صوب التشريفات ودحرت الميليشيا باتجاه جولة القصر.

كما قتل عشرة من عناصر الميليشيات الحوثية الانقلابية، في كمين نفذه الجيش الوطني، بجبهة مريس شمالي محافظة الضالع جنوبي البلاد؛ حيث استدرجت قوات الجيش مجموعة من عناصر الميليشيا أثناء محاولتها التسلل باتجاه موقعي «الخلل، والحمراء» شمالي منطقة مريس، وباغتتها بهجوم مفاجئ، بينما أصيب ثمانية آخرون من العناصر الحوثية. 

كان التحالف العربي لدعم الشرعية باليمن، أعلن اليوم الخميس، أن الميليشيات الحوثية الانقلابية أطلقت صاروخًا باليستيًّا من حرم جامعة صنعاء وسقط داخل الأراضي اليمنية.

وقال المتحدث باسم التحالف، العقيد الركن تركي المالكي، إن الميليشيات الحوثية تنتهك القانون الدولي عبر إطلاق صواريخ وطائرات مسيرة من مواقع مدنية، مؤكدا أن الميليشيات تنتهك القانون الدولي عبر إطلاق صواريخ وطائرات مسيرة من مواقع مدنية.

وكان المالكي كشف، في بيان له صباح اليوم، عن أنه عند الساعة «22:23» مساء أمس الأربعاء، سقط مقذوف معادٍ «حوثي» قرب محطة تحلية المياه المالحة بالشقيق، ولم ينتج عنه أي أضرار بشرية أو تلفيات، وأوضح أن الجهات العسكرية والأمنية تعمل على تحديد نوع المقذوف الذي تم استخدامه، فيما أعلنت الميليشيا الحوثية الإرهابية عبر وسائل إعلامها، مسؤوليتها الكاملة عن هذا العمل الإرهابي باستخدام صاروخ «كروز»، على حد زعمها.

وأوضح المالكي أن إعلان الحوثيين يمثل اعترافًا صريحًا ومسؤولية كاملة عن استهداف الأعيان المدنية والمدنيين، التي تحاط بحماية خاصة بموجب القانون الدولي الإنساني، وهو ما قد يرقى إلى جريمة حرب باستهداف المدنيين والأعيان المدنية بطريقة ممنهجة.

كما يثبت -بحسب متحدث التحالف- حصول هذه الميليشيا الإرهابية على أسلحة نوعية جديدة، واستمرار النظام الإيراني في دعم ممارسته للإرهاب العابر للحدود، واستمرار انتهاك قرارات مجلس الأمن ذات الصلة ومنها القرار (2216) والقرار (2231).

وسياسيًّا، طالب رئيس الحكومة اليمنية معين عبدالملك، الولايات المتحدة الأمريكية بالقيام بدورها في تصحيح مسار تقديم المساعدات لليمنيين.

وقال عبدالملك، خلال لقائه السفير الأمريكي الجديد لدى اليمن كريستوفر هنزل، في عدن «إن الولايات المتحدة أحد الرعاة الأساسيين لعملية السلام في اليمن ومن أكبر المانحين، وعليها دور كبير في تصحيح مسار تقديم المساعدات لليمنيين».

التعليقات (0)

قد يعجبك أيضاً