فتحت السلطات الأمريكية تحقيقًا بعد مزاعم باختراق بيانات آلاف العاملين في مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI)، وسرقة أكثر من 2 تيرابايت من المعلومات الحساسة، بحسب ما نقلته مصادر إعلامية.
وأوضحت تقارير أن مجموعة قرصنة ادعت الاستيلاء على بيانات تتعلق بموظفين حاليين ومتقدمين للعمل لدى "FBI"، تشمل أسماء وعناوين وأرقام هواتف وبريدًا إلكترونيًا ومعلومات شخصية أخرى.
من جهته، أعلن مكتب التحقيقات الفيدرالي أنه على علم بادعاءات تتعلق بأنشطة غير مصرح بها تستهدف بيانات الموظفين، وأكد أنه يجري تحقيقًا في الواقعة، وفق ما نقلت شبكة "أكسيوس".
مخاوف من تسريب البيانات
وفي السياق ذاته، أبدت جهات أمنية مخاوف متزايدة من إمكانية تداول البيانات المسروقة بين أطراف مختلفة عبر الإنترنت المظلم، ما قد يشكل تهديدًا أمنيًا إضافيًا.






