دعت الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي يعاني منها الشعب الإيراني، عمال إحدى الشركات إلى التظاهر وهم يرتدون الأكفان، تعبيرًا عما وصل إليه حالهم من بؤس وفقر.
وتظاهر عمال شركة فولاذ الأهواز، اليوم الاثنين، وهم يرتدون أكفانهم، مرددين الهتافات ضد حكومة الملالي، منددين بسوء أوضاعهم المعيشية، وما وصل إليه حال الشركة من تردٍّ وخسارة، إضافة إلى تأخر صرف رواتبهم لعدة أشهر، وفقًا لـ"العربية".
وسار العمال في الشوارع، وتجمهروا أمام مكتب نائب المرشد الأعلى في الأهواز، وهم يهتفون: "القائم مقام والمحافظ ليسا من الأكفاء وغير مباليين"، و"النظام والحكومة لا يقدران على مواجهة العمال".
يذكر أن شركة فولاذ الأهواز آلت ملكيتها إلى أمير منصور أريا، وعقب إعدامه بتهم فساد تم وضعها تحت إشراف السلطة القضائية، ثم تمت خصخصتها، ويعاني عمالها الآن من عدم صرف رواتبهم.
وأعلن ممثل وزارة العمل دفع شهرين من الرواتب المتأخرة للعمال، متهمًا بنك "ملي" بالوقوف وراء أزمة الشركة، موضحًا أن 3 أرباع أسهمها يملكها البنك الذي لا يهتم بتنفيذ وعوده، كما أنه لا يوفر المواد الأولية للشركة، في الوقت الذي ذكرت فيه منظمات حقوقية أن الشرطة اعتقلت 10 أشخاص من عمال الشركة في تظاهرات أمس الأحد.
