صحيفة عاجل الإلكترونية
مدارات عالمية

برلماني ألماني يُشكّك في قدرة ترامب على إقناع كيم بالتخلي عن «النووي»

شدّد على أهمية اللجوء إلى الدبلوماسية..

فريق التحريرفريق التحريرالأربعاء 6 فبراير 2019 · 2:43 م
برلماني ألماني يُشكّك في قدرة ترامب على إقناع كيم بالتخلي عن «النووي»

ملخّص إيجاز

AI

رحّب رئيس لجنة الشؤون الخارجية بالبرلمان الألماني نوربرت روتجن، بالقمة المزمعة في فيتنام، نهاية فبراير الجاري، بين الرئيسين الأمريكي دونالد ترامب، والكوري الشمالي كيم يونج أون.

وفي تصريحات للقناة الأولى بالتليفزيون الألماني «ARD»، اليوم الأربعاء، شكّك النائب الألماني في قدرة ترامب على إقناع كيم بالتخلي عن الأسلحة النووية، التي تكدسها بلاده شبه المعزولة عن العالم.

وأضاف روتجن - وهو العضو بالحزب المسيحي الديمقراطي الذي تنتمي إليه المستشارة أنجيلا ميركل: «أجد من ناحية أنّ قرار ترامب اللجوء في هذا السياق للدبلوماسية صحيح لتحقيق شيء.. لكنّه لم يبدِ أي فكرة بشأن كيفية إقناعه كيم بالتخلي عن التأمين الذي تحتفظ به كوريا الشمالية لنفسها، الذي تراه كوريا الشمالية في الأسلحة النووية، وكيف سيستطيع ترامب كسب الصين؛ لتأييد ذلك رغم أنه يخوض حربًا تجارية معها».

وتابع: «ترامب قدّم حتى الآن تنازلات دبلوماسية.. أي أنّ ترامب برز الآن وكأنه حامل السلام، وذلك حسبما يقدم نفسه، دون أن يحدث شيء حقيقي في الأمر».

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن أنّه سيلتقي الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون في فيتنام، يومي 27 و28 فبراير الجاري.

وقال ترامب أمام الكونجرس في خطاب عن حالة الاتحاد، اليوم الأربعاء (الثلاثاء بالتوقيت الأمريكي): «في إطار دبلوماسية جديدة جريئة، نستمر في سعينا التاريخي لتحقيق السلام في شبه الجزيرة الكورية.. رهائننا عادوا، توقفت التجارب النووية، ولم يتم إطلاق صواريخ منذ 15 شهرًا».

وأضاف: «لولا انتخابي رئيسًا للولايات المتحدة الأمريكية، كنا الآن، حسب رأيي، نخوض حربًا كبيرة مع كوريا الشمالية.. ما زال هناك الكثير الذي يجب القيام به، ولكن علاقتي بكيم كونج أون جيدة».

يُشار إلى أن هذا اللقاء سيكون الثاني بين ترامب وكيم، وذلك بعد لقائهما قبل نحو ثمانية أشهر في سنغافورة.

وكانت «قمة يونيو» أول اجتماع بين رئيس أمريكي في السلطة وزعيم كوري شمالي، وأسفرت عن التزام وُصِف بـ«المبهم» من جانب كيم، بالعمل صوب نزع الأسلحة النووية من شبه الجزيرة الكورية، ولم يتخذ بعد ما تعتبره واشنطن خطوات ملموسة في ذلك الاتجاه.

وفي ذات الشهر، تحدّث ترامب عن أنّ القمة شهدت تقدُّمًا كبيرًا بشأن نزع الأسلحة النووية في الجزيرة الكورية وتحرير الرهائن وتسلم رفات جنود أمريكيين.

وقال في تغريدة، عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»: «حان وقت العودة إلى الوطن من سنغافورة بعد زيارة مذهلة حقًا.. تم إحراز تقدم كبير بشأن نزع الأسلحة النووية من كوريا الشمالية.. الرهائن سيعودون إلى ديارهم، وسنعيد رفات أبطالنا العظماء إلى عائلاتهم.. لن يتم إطلاق أي قذائف أو إجراء بحث أو إغلاق مواقع».

وتنفيذًا لذلك، أعادت كوريا الشمالية، في يوليو الماضي، رفات يُعتقد أنّها لجنود أمريكيين قتلوا في الحرب الكورية، في أحدث تحرك في المساعي الدبلوماسية الحذرة بين البلدين.

التعليقات (0)

قد يعجبك أيضاً