قتل 21 شرطيًّا أفغانيًّا و15 مسلحًا من حركة طالبان، في اشتباكات بولاية بادغيس غربي البلاد، وقال المسؤول بمجلس الولاية عبد العزيز بيج في تصريحات لوكالة الأنباء الصينية "شينخوا"، اليوم الاثنين: إنه في أحد الاشتباكات قُتل ثلاثة من عناصر الجيش و11 من أفراد الشرطة المحلية و15 مسلحًا، بعدما ردَّت قوات الأمن على اقتحام عشرات المتطرفين المسلحين لنقاط تفتيش أمنية في بلدية كارجاغاي بمديرية كاديس.
وفي اشتباكات مماثلة في منطقة جانداب التابعة لمديرية كماري، قتل سبعة من عناصر الشرطة المحلية وأصيب 9 آخرون وهناك تقارير عن سقوط خسائر في صفوف المسلحين خلال الاشتباكات.
كما قُتل وأُصيب العديد من المسلحين في اشتباكات مسلحة بمديرية أب كاماري لكن العدد لم يحدّد بدقة نظرًا لقيام المسلحين بإجلاء ضحاياهم بعد القتال.
وباتت أفغانستان عرضةً في السنوات الأخيرة لهجمات تشنّها جماعات متطرفة، على رأسها "طالبان"، تستهدف مواقع للجيش والشرطة ومؤسسات رسمية واجتماعية، ما ينجم عنه سقوط قتلى وجرحى من المدنيين والعسكريين.
وفي ديسمبر الماضي، كشف مؤشر الإرهاب العالمي لعام 2018، أنّ ضحايا التنظيمات المتطرفة والمتشددة بمختلف أنحاء العالم، بلغ 18,814 ضحية خلال عام 2017.
وأوضح المؤشر أنّ أكثر من نصف الضحايا قضوا على يد أربع جماعات إرهابية، هي تنظيم داعش، وحركة طالبان، وحركة الشباب الأصولية، وجماعة بوكو حرام، في حين تكبد العالم خسائر زادت على 52 مليار دولار من جراء تلك العمليات.
ووفقًا للمؤشر العالمي الذي يشرف عليه معهد الاقتصاد والسلام "IEP"، فإنّ الجماعات الإرهابية الأربع قتلت 10632 شخصًا في عام 2017، وسقط 44% من ضحايا الإرهاب في أفغانستان والعراق ونيجيريا والصومال وسوريا خلال الأعوام الأخيرة.
وقتلت حركة طالبان تحديدًا 3571 شخصًا في أفغانستان خلال 2017، وهي تخوض حاليًّا حرب استنزاف ضد التحالف الدولي منذ عام 2001، وفق التقرير.
واعتبارًا من منتصف العام الماضي، باتت طالبان تسيطر بشكل كامل على 11% من مساحة أفغانستان، فيما تخوض حرب عصابات على مساحة تقدر بـ29% من البلاد، وفعليًّا تنشط ضمن مساحة 70% من مساحة المقاطعات الأفغانية كافة.
وفي 2017، كانت طالبان مسؤولة عن 699 هجومًا إرهابيًّا، وتسبَّبت في مقتل 5771 شخصًا بحسب إحصائيات أخرى.
