قبل اقتحام الكونجرس.. محققون فيدراليون أوقفوا رجلًا داخل حافلة مليئة بالمتفجرات

وفق شبكة سي إن إن الأمريكية
قبل اقتحام الكونجرس.. محققون فيدراليون أوقفوا رجلًا داخل حافلة مليئة بالمتفجرات

كشفت التحقيقات في واقعة اقتحام الكونجرس الأمريكي أن المحققين الفيدراليين أوقفوا رجلًا داخل حافلة مليئة بالمتفجرات والأسلحة قبل اقتحام الكونجرس.

وقال المحققون الفيدراليون، إنهم أوقفوا رجلًا من ولاية ألاباما داخل شاحنة صغيرة محملة بـ11 قنبلة يدوية الصنع وبندقية ومسدس على بعد مربعين سكنيين من مبنى الكونجرس الأمريكي يوم الأربعاء الماضي، وفقًا لشبكة سي إن إن الأمريكية.

وأضاف ممثلو الادعاء أن رجلاً آخر ظهر في العاصمة ومعه بندقية وذخيرة وأخبر معارفه أنه يريد إطلاق النار أو دهس رئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي.

ويدعى الرجل الذي أوقف شاحنته بالقرب من مبنى الكونجرس «لوني ليروي كوفمان » من مدينة فالكفيل في ولاية آلاباما، ووجهت إليه السلطات تهمة حيازة سلاح ناري غير مسجل وحمل مسدس بدون ترخيص، وارتكاب جرائم فيدرالية.

ووفقًا لبيان الشرطة الصادر أمس الجمعة، فإن كوفمان (70 عامًا) قال في التحقيقات، إن الشاحنة كانت بها أواني بناء مملوءة بمادة «الستايروفوم والبنزين الذائب».

يعتقد المحققون الفيدراليون أن هذا المزيج إذا انفجر سيكون له تأثير النابالم، كما عثرت الشرطة على خرق قماش ولاعات، وقالت وثائق المحكمة إن هذه المواد وعبوات البناء المملوءة بالمتفجرات على مقربة من بعضها البعض تشكل مجموعة من الأجزاء التي يمكن استخدامها «كأداة تدميرية». 

وأوضحت شبكة «سي إن إن» أن التفاصيل التي نشرها المدعون الفيدراليون هذا الأسبوع هي الأكثر إثارة للقلق؛ حيث اكتشفوا مدى الترسانة المتاحة لمساعدة مثيري الشغب المؤيدين لترامب الذين اقتحموا مبنى الكونجرس. 

أعلنت وزارة العدل عن اتهامات ضد 13 متهمًا في أعمال الشغب في الكابيتول يوم الجمعة، من بينهم نائبة في ولاية وست فرجينيا ورجل دخل مكتب رئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي وجلس على مكتبها.

اقرأ أيضا: 

قد يعجبك أيضاً

No stories found.