قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إن كندا استبعدت الولايات المتحدة من حضور افتتاح جسر غوردي هاو، الذي يربط مدينة ديترويت بولاية ميشيغان الأمريكية بمدينة وندسور في مقاطعة أونتاريو الكندية عبر الطريق السريع.
وعلق ترامب في منشور على حسابه بمنصة تروث سوشال، إن هذا القرار «لا بأس به خاصة أنها تدفع رسومًا جمركية كبيرة للولايات المتحدة».
لكن ترامب قال إن الاتفاق الأصلي الخاص بالجسر، تفاوضت عليه إدارة سابقة (جو بايدن)، بصورة «سيئة للغاية»، ولذلك «لم يعد قائمًا».
وتابع أنه قرر تغيير شروط الاتفاق، بحيث أصبحت الولايات المتحدة الأمريكية تحصل الآن على 50% من الأرباح.
وألغت كندا خططاً لإقامة حفلة مشتركة مع الولايات المتحدة لتدشين جسر جديد يربط بين البلدين، عقب إعلان واشنطن هذا الأسبوع فرض مزيد من الرسوم الجمركية على منتجات كندية.
وقال وزير الإسكان والبنية التحتية الكندي غريغور روبرتسون في بيان "في ضوء الإجراءات التجارية التي هددت بها الولايات المتحدة في وقت سابق من هذا الأسبوع، سيكون من غير الملائم المضي قدماً في إقامة حدث احتفالي مشترك بين البلدين".
وبدلاً من الاحتفال المشترك الذي كان مقرراً في أواخر يوليو، أعلنت أوتاوا أنها ستحتفل بهذا الإنجاز "بين الكنديين" بحفلة خاصة في الـ24 من يوليو، ومن المقرر أن يفتتح الجسر أمام حركة المرور في الـ27 منه.
وظل "جسر غوردي هاو الدولي"، الذي سمي تيمناً بأسطورة هوكي الجليد الكندي، ويربط مقاطعة أونتاريو الكندية بولاية ميشيغن الأمريكية، مثار خلافات بين البلدين لأشهر عدة على وقع الحرب التجارية.
فبعد أن هدد الرئيس الأميركي دونالد ترمب بعرقلة تدشين الجسر في وقت سابق من هذا العام، أعلن رئيس الوزراء الكندي مارك كارني في يونيو أنه سيتم افتتاحه، قبل أن يتم إرجاء الموعد إلى أجل غير مسمى بسبب "بعض المسائل الفنية" مع الجانب الأميركي.






