صحيفة عاجل الإلكترونية
الرئيسيةمدارات عالميةالخبر
مدارات عالمية

وزير يمني يُطلع الأمم المتحدة على خروقات الحوثيين.. والميليشيا ترتكب جريمة جديدة بحق الأطفال

محافظ الحديدة يكشف عن تحركات جديدة للمتمردين

فريق التحريرالسبت 26 يناير 2019
Xf
وزير يمني يُطلع الأمم المتحدة على خروقات الحوثيين.. والميليشيا ترتكب جريمة جديدة بحق الأطفال

ملخّص ذكي — أبرز ما في الخبر

AI

مولّد بالذكاء الاصطناعي للقارئ المستعجل

شدد وزير الخارجية اليمني خالد اليماني، على موقف حكومة بلاده من أهمية إعلان خطة لإعادة الانتشار في الحديدة، والالتزام بوقف إطلاق النار من قبل ميليشيا الحوثي الانقلابية المدعومة من إيران، وأن تتوقف عن حفر الخنادق وتعزيز التحصينات العسكرية وعن استمرارها في عرقلة وصول المساعدات الإنسانية.

جاء ذلك خلال لقائه، في نيويورك، وكيل الأمين العام للشؤون السياسية روزماري ديكارلو؛ حيث تناول اللقاء مناقشة مستجدات تنفيذ اتفاقات استوكهولم، بشأن محافظتي الحديدة وتعز، واتفاق الأسرى والمعتقلين، بحسب وكالة الأنباء السعودية (واس).

وعزا الوزير اليماني أسباب تعثر تنفيذ اتفاق الحديدة وموانئ الحديدة والصليف ورأس عيسى، إلى تعنت الميليشيات الحوثية الرافضة لتنفيذ أي منها، مع دخول الاتفاقية الشهر الثاني من حيز التنفيذ.

وتم -خلال اللقاء، حسب وكالة الأنباء اليمنية الرسمية- تأكيد أهمية الإسراع بإنجاز خطوات تنفيذية ملموسة لتنفيذ اتفاق استوكهولم؛ لما من شأنه المحافظة على المسار السياسي الذي تم استئنافه خلال مشاورات السويد.

من جهة ثانية، اتهم محافظ الحديدة اليمنية الدكتور الحسن الطاهر، الميليشيات الحوثية بالزج بنحو ألف طفل مقاتل في المدينة من الجهة الشمالية خلال الأيام القليلة الماضية.

ونقلت صحيفة «الشرق الأوسط»، اليوم السبت، عن الطاهر قوله: «منذ لحظة وصول الجنرال باتريك كاميرت رئيس لجنة تنسيق إعادة الانتشار في الحديدة؛ رصدت الأجهزة المعنية للحكومة ارتفاع معدل الخروقات في كل الاتجاهات؛ منها الزج بمقاتلين في المدينة. ولعل أبرز ما جرى رصده في الأيام الماضية، الدفع بألف مقاتل من الأطفال، كما عمدت الميليشيات إلى إعادة انتشار مقاتليها في مواقع مختلفة بالحديدة».

وأضاف: «الميليشيات الانقلابية فشلت خلال الفترة الماضية في تجنيد قاطني الحديدة وعموم سكان منطقة تهامة التي ترفض المشروع الحوثي، ولديها خلاف كبير مع ما يحمله معتقد هذه الميليشيات، وفشلت أيضًا في إيجاد مناطق أخرى يمكن من خلالها تبشير أطفالها بدور في المرحلة المقبلة لإدارة مواقع عسكرية حيوية مع دفع أجور مغرية، في ظل ما تعيشه كل المناطق التي تقع تحت سيطرتهم».

وتواصل الميليشيات المدعومة من إيران، تعنّتها في خرق الهدنة الأممية لوقف إطلاق النار في الحديدة، واستمرارها في استهداف الممتلكات العامة والخاصة والأحياء السكنية بمختلف أنواع الأسلحة والقذائف، مخلفةً دمارًا واسعًا بالبنى التحتية والمساكن العامة، ومُوقِعةً ضحايا وسط المدنيين بالمئات.

وقصفت الميليشيات مطاحن وصوامع البحر الأحمر في مدينة الحديدة بقذائف الهاون والهاوزر؛ لمنع زيارة وفد الأمم المتحدة إلى المطاحن، وعرقلة اتفاق تسهيل توزيع المواد الإغاثية لصنعاء والشريط الساحلي، في إطار تعنّت وفد الحوثي في اللجنة المشتركة، ورفضه فتح طرق آمنة وإزالة الألغام لتسيير الإمدادات الغذائية والإغاثية.

وبلغ عدد انتهاكات ميليشيات الحوثي ضد عمليات الإغاثة بالحديدة 180 حادثة؛ منها احتجاز أكثر من 88 سفينة إغاثية وتجارية ونفطية، ومنعها من دخول ميناءي الحديدة والصليف بمحافظة الحديدة.

وذكرت اللجنة العليا للإغاثة، مطلع يناير الجاري، أنّ الحوثيين احتجزوا هذا الكم من السفن، ومنعوها من دخول ميناءي الحديدة والصليف خلال الفترة من مايو 2015 إلى ديسمبر 2018؛ منها 34 سفينةً تلفت حمولتها بعد أن احتجزتها الميليشيا أكثر من ستة أشهر.

التعليقات (0)

قد يعجبك أيضاً