أسفر انفجار معمل لصناعة المتفجرات شرق العاصمة اليمنية صنعاء، اليوم الأحد، عن سقوط قتلى وجرحى من الميليشيات الحوثية الانقلابية.
يأتي ذلك بعد قصف مقاتلات التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن؛ أهدافًا للميليشيات الانقلابية الحوثية شرق صنعاء، وفقًا لفضائية سكاي نيوز عربية.
من جانبه، حذَّر وزير الإعلام اليمني معمر الإرياني من خطورة تجنيد ميليشيا الحوثي الانقلابية للأطفال؛ حيث جنَّدت عشرات الآلاف منهم وزجت بهم في جبهات القتال بمخالفة واضحة وانتهاك صارخ للقانون الدولي الإنساني واتفاقيات حماية الأطفال، وفقا لموقع «سبتمبر نت» التابع للجيش اليمني.
ودعا الإرياني خلال لقائه في برلين بنائب رئيس مجلس السياسات الخارجية الألماني فولكر ستانزر، الحكومة الألمانية والمنظمات المعنية للتدخل لوقف حد لتلك الانتهاكات بحق الطفولة، مؤكدًا أن الميليشيات الانقلابية الحوثية تعمل على تجنيد أكثر من 50 ألف طفل باستغلالها الأوضاع الاقتصادية لأسرهم وارتفاع معدلات الفقر والبطالة في البلاد.
كان وزير النفط والمعادن اليمني، أوس العود، أكد أن ميليشيات الحوثي الانقلابية اقتحمت إحدى محطات «ضخ الخام» في محافظة ذمار، بهدف سرقة النفط لتمويل عملياتهم الإجرامية ضد الشعب اليمني، لافتًا إلى خسائر قدرت بملايين الدولارات جراء عمليات سرقة النفط التي لا تزال مستمرة.
وأصدر العود، توجيهات مُشدّدة إلى شركة «صافر لعمليات الاستكشاف والإنتاج» بسرعة التقييم المادي للعمل التخريبي الذي أقدمت عليه ميليشيات الحوثي الانقلابية، باقتحام محطة «خفض ضخّ النفط الخام» التابعة للشركة في محافظة ذمار؛ لملاحقتها قضائيًّا وكل من شارك في هذا العمل الإجرامي.
وقال العود، في بيان، إن الوزارة تتابع عن كثب ما تعرّض له خط الأنبوب من عمل تخريبي من قبل ميليشيات الحوثي لسحب النفط الخام من المحطة، ومن الأنبوب الرئيس للتصدير في مدينة الشرق في محافظة ذمار. مشيرًا إلى أن الميليشيات الانقلابية لا تزال تسحب النفط الخام من الأنبوب حتى الآن.
وأكد العود، أن ما تعرّض له خط الأنبوب الرئيس لتصدير النفط يُعدّ عملًا تخريبيًّا متعمّدًا؛ هدفه الإضرار بممتلكات الشركة ومقدّرات الشعب اليمني، وسيترتّب عليه خسائر اقتصادية كبيرة تقدّر بملايين الدولارات، قائلًا: هذا العمل المشين الذي أقدمت عليه ميليشيات الحوثي الانقلابية جاء في شكل متعمّد ومخطّط؛ لتمويل حروبها الإجرامية ضد الشعب اليمني والاستمرار في تدمير البلاد.
