وزير الدفاع السوداني يكشف تفاصيل التحقيقات الأولية حول محاولة الانقلاب

وزير الدفاع السوداني يكشف تفاصيل التحقيقات الأولية حول محاولة الانقلاب

قام رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح برهان ونائبه محمد حمدان دقلو اليوم الثلاثاء بزيارة سلاح المدرعات الواقع في منطقة الشجرة إحدى ضواحي الخرطوم، بعد تمكن أفراده من الضباط والجنود من السيطرة على المجموعة الانقلابية وإجبار عنصرها على تسليم أنفسهم وأسلحتهم من دون إراقة دماء.

وبحسب بيان صادر عن مجلس السيادة، فإن برهان وحميدتي حيا الجنود والضباط الذين كانوا مرابطين فترة وقوع الانقلاب، وشكراهم على حكمتهم في التعامل مع هذا الحدث. وعُقد اجتماع طارئ لمجلس الأمن والدفاع برئاسة عبدالفتاح البرهان، لاستعراض الموقف الأمني في البلاد بعد محاولة الانقلاب.

وذكرت وكالة الأنباء السودانية (سونا) أن الاجتماع عُقد «بعد أن وردت لدى الأجهزة الأمنية معلومات (مساء أمس وصباح اليوم) بالتخطيط والتنفيذ لمحاولة انقلابية بقيادة اللواء ركن عبدالباقي الحسن عثمان (بكراوي)، ومعه 22 ضابطاً آخرين برتب مختلفة، وعدد من ضباط الصف والجنود».

وأوضح وزير الدفاع ياسين إبراهيم، في تصريح صحفي، أن «التحريات والتحقيقات الأولية للمحاولة الانقلابية أشارت إلى أن الهدف منها كان الاستيلاء على السلطة، وتقويض النظام الحالي للفترة الانتقالية».

وقال إنه «تمت السيطرة الكاملة على المحاولة والقبض على كل المشاركين الذين وردت أسماؤهم في التحقيقات وجارٍ استكمال استجواب هذه المجموعة لبيان تفاصيل هذه المحاولة، مؤكداً أنه تم إجهاض المحاولة في زمن وجيز، بيقظة وتضافر الأجهزة الأمنية، وذلك دون حدوث أي خسائر في الأرواح والممتلكات».

وأدانت الولايات المتحدة المحاولة الانقلابية التي قالت السلطات السودانية، إنها أحبطتها، الثلاثاء، منددة بـ«أعمال مناهضة للديمقراطية»، ومحذرة من أي «تدخل خارجي يهدف إلى بث التضليل وتقويض إرادة السودانيين». وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، نيد برايس، في تغريدة على «تويتر»، «ندين المحاولة الفاشلة للاستيلاء على السلطة من الحكومة الانتقالية التي يقودها المدنيون وتعطيل التحول الديمقراطي التاريخي في السودان».

وأضاف أن «حكومة الولايات المتحدة تدعم الشعب السوداني في طريقه نحو الديمقراطية والسلام والازدهار».

في أول إطلالة تليفزيونية لرئيس الوزراء السوداني عبدالله حمدوك بعد محاولة الانقلاب الفاشلة اتهم «عناصر من داخل المؤسسة العسكرية وخارجها»، بتدبير المحاولة عبر بث الفوضى.

وأضاف «يجب مراجعة تجربة الانتقال بكل شفافية ووضوح»، وتوعد محاسبة كل الضالعين في محاولة الانقلاب من عسكريين ومدنيين، ومواصلة تفكيك «عناصر النظام السابق».

وناشد الشعب السوداني دعم الحكومة الانتقالية واستكمال مؤسسات المرحلة، مؤكداً القبض «على أشخاص اثناء المحاولة الانقلابية وأنه سيتم محاسبة الضالعين فيها».

وبيّن حمدوك أن الحكومة ستتخذ إجراءات لتحصين فترة الانتقال، فضلاً عن مواصلة تفكيك النظام السابق. ولفت الى ان الانقلاب سبقته حملة تحريض ضد الحكومة الانتقالية لإيجاد حالة من عدم الاستقرار بخاصة في شرقي البلاد.

اقرأ أيضًا:

X
صحيفة عاجل
ajel.sa