أفاد التلفزيون الرسمي الإيراني، اليوم الأحد، بأن «عبور السفن عبر مضيق هرمز ما يزال يتطلب تنسيقاً مسبقاً مع الحرس الثوري الإيراني، في إطار الإجراءات الأمنية المفروضة على الممر البحري الاستراتيجي».
وذكر التقرير أن «المسار الأكثر أماناً للسفن المتجهة نحو الخليج العربي يمر جنوب جزيرة هرمز الإيرانية، بينما يُعد المسار الواقع جنوب جزيرة لارك هو الأكثر أماناً للسفن المغادرة من الخليج».
وفي سياق متصل، حذر وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، من أن «أي تدخل في إدارة إيران لمضيق هرمز قد يؤدي إلى زيادة التوترات وإبطاء إعادة فتح الممر الملاحي».
وأشار «عراقجي»، خلال مؤتمر صحفي على هامش زيارته للعراق، إلى أن «الاتفاق الذي تم التوصل إليه مع الولايات المتحدة في وقت سابق من الشهر الجاري ينص على أن مضيق هرمز سيستعيد طاقته التشغيلية السابقة خلال 30 يوماً من إزالة العقبات»، مؤكداً أن ذلك سيتم تحت الإدارة الإيرانية الحصرية.
