أشاد ملك بريطانيا تشارلز الثالث بتصميم مسجد كامبريدج المركزي، أول مسجد صديق للبيئة في أوروبا، خلال زيارته للمسجد يوم الاثنين، معربًا عن إعجابه بجودة التصميم والعناية التي بُذلت في إنشائه، ومؤكدًا أنه يقدم إسهامًا كبيرًا للمجتمع المسلم ومدينة كامبريدج.
وزار الملك تشارلز مسجد كامبريدج المركزي، إذ اطّلع على المعايير البيئية التي يعتمدها أول مسجد صديق للبيئة في أوروبا، وكان في استقباله حشد من المهنئين في شارع ميل رود، قبل أن يلتقي شخصيات بارزة ومصلين داخل المبنى.
وتضم التجهيزات البيئية في المسجد مضخات حرارية عالية الكفاءة، وألواحًا شمسية، ونظامًا لجمع المياه الفائضة من أحواض الحمامات ومياه الأمطار، كما يعتمد المبنى على فتحات سقف كبيرة توفر الإضاءة الطبيعية على مدار العام.
اعرض التغريدة على منصة X
ودخل الملك إلى قاعة الصلاة بعد خلع حذائه، إذ قُدم له كتاب عن المسجد الذي يتسع لألف شخص، كما تبادل الحديث مع تلاميذ مدارس، ومازحهم بقوله إنه يأمل ألا يكون قد "أفسد العطلة كثيراً بإحضاركم إلى هنا".
وخلال الزيارة، كشف الملك تشارلز عن لوحة تذكارية بمناسبة الذكرى الخامسة والسبعين لمنح كامبريدج صفة مدينة من قبل جده الملك جورج السادس، قبل أن يصف الزيارة بأنها "متعة".
وقال الملك مخاطبًا الحاضرين: "أنا معجب جداً بجودة التصميم، وبكل العناية والاهتمام اللذين تم بذلهما فيه. إنه يقدم مساهمة هائلة، أنا متأكد من ذلك، ليس فقط للمجتمع المسلم، ولكن لمدينة كامبريدج نفسها."
وتابع: "لذا أهنئكم وأدعو من كل قلبي أن تستمروا في تحقيق كل النجاح الممكن وأن تواصلوا عملكم مع الأديان الأخرى في هذا المجال لتقديم مثال رائع على النشاط الديني المتكامل."
