ثمن رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري، دور المملكة العربية السعودية في نشر الاستقرار.
وأضاف «بري»، بتصريحات نشرها موقع «أساس ميديا»، أن المملكة ركيزة للاستقرار وعلاقتي بها تاريخية ومتنامية وثابتة وطوال حياتي السياسيّة لم تصدر منّي كلمة مسيئة بحقها، لأنّني مؤمن بمحبّتها للبنان وحرصها عليه، ومحوريّة دورها في تثبيت الاستقرار الوطنيّ.
وتابع، لقد أدّيت فريضة الحجّ ثلاث مرّات، وفي كلّ مرّة كان الأخوة في المملكة حريصين على دعوتي وتكريمي والاهتمام بي، وفي الفترة الأخيرة، حدث تواصل مكثّف بيني وبينهم، وخاصّة مع الأمير يزيد بن فرحان (مستشار وزير خارجية المملكة) الذي أخبرني أنّهم يدعمون المسار الحاليّ ويحرصون على إنجاحه ومتابعته مع واشنطن.
وأكمل رئيس مجلس النواب اللبناني، أن علاقته برئيس بلاده جوزف عون ممتازة، وقد يختلفان على بعض وجهات النظر السياسيّة، لكنهما على تواصل دائم، مشيرا إلى أنه قبل سفر عون إلى واشنطن أوصاه تثبيت وقف إطلاق النار، وانسحاب الاحتلال بشكل شامل، وعودة المواطنين اللبنانيين إلى قراهم ومنازلهم.
يذكر أن المملكة تدعم استقرار لبنان والدول العربية كافة بالتأكيد المتواصل على مبدأ "سلطة الدولة الشرعية" وإنفاذ القوانين وعدم السماح بأدوار لجماعات أو فصائل بممارسة أدوار منفصلة عن نهج الدولة الوطنية.






