صحيفة عاجل الإلكترونية
الرئيسيةمدارات عالميةالخبر
مدارات عالمية

«جوايدو» يتهم الشرطة الفنزويلية باقتحام منزله والبحث عن زوجته

الاضطرابات السياسية مستمرة منذ 23 يناير..

فريق التحريرالجمعة 1 فبراير 2019
Xf
«جوايدو» يتهم الشرطة الفنزويلية باقتحام منزله والبحث عن زوجته

ملخّص ذكي — أبرز ما في الخبر

AI

مولّد بالذكاء الاصطناعي للقارئ المستعجل

دخلت الأزمة السياسية في فنزويلا مرحلةً جديدة، بما تردّد عن اقتحام عناصر من الشرطة منزل زعيم المعارضة خوان جوايدو، الذي أعلن نفسه رئيسًا بالوكالة، فيما نفت السلطات «هذه المزاعم».

البداية كانت بتصريحات لـ«جوايدو»، في كلمةٍ لأنصاره أمام مبنى الجامعة المركزية في كراكاس مساء الخميس، حيث قال: «في هذه اللحظة، عناصر الوحدة الخاصة للشرطة موجودون في منزلي، وهم يبحثون عن التواصل مع فابيانا (زوجته).. تعتقد الديكتاتورية أنّها قادرة على تخويفنا».

وأضاف: «أعتبر أنّهم سيتحملون المسؤولية عن كل ما يمكن أن يحدث لابنتي، ومن هنا أتوجّه إلى منزلي لحماية عائلتي، وأدعو الدبلوماسيين لمرافقتي؛ لكي يتعرفوا على النوايا الحقيقية للأجهزة الأمنية الخاصة».

بُعيد ذلك، ظهر جوايدو رفقة زوجته وابنتهما (20 شهرًا)، وتحدّث أمام صحفيين قائلًا: «لم ولن يتمكنوا من تخويفنا.. أنصح المسؤولين الذين يُقدمون على تخطي الخط الأحمر وهذه الأعمال الجبانة، بأن يفكروا في عائلاتهم وميثاق الشرف، لأنّ العائلة لا يمكن المساس بها».

في وقتٍ لاحق، نفت الشرطة الفنزويلية اقتحامها منزل جوايدو، وقالت عبر تغريدة على «تويتر»: «مزاعم ذهاب عناصرنا إلى منزل جوايدو، عارية عن الصحة تمامًا».

وتشهد فنزويلا اضطرابًا سياسيًّا منذ 23 يناير الماضي، إثر إعلان جوايدو- وهو رئيس الجمعية الوطنية الفنزويلية- نفسه رئيسًا بالوكالة، فيما اعتبر الرئيس نيكولاس مادورو ما يحدث، بأنّه محاولة انقلاب تديرها الولايات المتحدة.

ومن المتوقع أن يستأنف أنصار جوايدو، غدًا السبت، تظاهرات بدأت أمس الأول الأربعاء، بهدف إقناع الجيش بأن يُدير ظهره للرئيس مادورو، ومواكبة الُمهَل التي حددها الأوروبيون؛ لإجراء انتخابات جديدة تنتهي بعد غدٍ الأحد.

بالتزامن مع ذلك، قال الرئيس الأمريكي- الذي سرعان ما اعترف بـ«جوايدو» رئيسًا- في تغريدة على «تويتر»، أمس الأول: «تظاهرات كبيرة في أنحاء فنزويلا ضدّ مادورو.. الكفاح من أجل الحرية بدأ!».

كما أجرى اتصالًا هاتفيًّا بجوايدو، وهنّأه بعدما كان قد أعلن نفسه رئيسًا بالوكالة لفنزويلا، بدعم من الولايات المتحدة.

وقال البيت الأبيض- في بيان- إنّ ترامب وجوايدو توافقا على البقاء على تواصل دائم بهدف دعم استعادة فنزويلا لاستقرارها، وإعادة بناء العلاقات الثنائية بين الولايات المتّحدة وفنزويلا.

لكنّ مادورو دخل على الخط، واتهم واشنطن بأنها تسعى إلى سرقة النفط من بلاده، كما فعلت في دول أخرى.

ورأى- في رسالة عبر الفيديو بثها على مواقع التواصل الاجتماعي- أن الولايات المتحدة تريد وضع يدها على الثروات النفطية في بلاده.

وقال: «أريد أن أبعث برسالة إلى شعب الولايات المتحدة؛ لتنبيهه إلى حملة الإعلام والاتصالات والحرب النفسية، التي تٌشعلها وسائل الإعلام الدولية، خاصةً وسائل الإعلام الأمريكية ضد فنزويلا.. أطلب دعم شعب الولايات المتحدة؛ حتى لا تكون هناك فيتنام جديدة».

وأضاف: «إنهم- يقصد مسؤولي الولايات المتحدة- يريدون وضع أيديهم على نفطنا كما فعلوا في العراق، وكما فعلوا في ليبيا»، مشيرًا إلى أن لدى فنزويلا أكبر احتياطي نفطي في العالم.

والثلاثاء الماضي، طلب النائب العام الفنزويلي طارق صعب، من المحكمة العليا، منع جوايدو من مغادرة البلاد، وحجب حساباته المصرفية، وحظره من التصرف في ممتلكاته.

وقال النائب العام في كلمة تليفزيونية: «جوايدو هو المسؤول عن الأحداث التي وقعت في فنزويلا منذ 22 يناير الماضي، والتي أضرت بسلام الجمهورية والاقتصاد والتراث الوطني».

يُشار إلى أنّ ست دول أوروبية (إسبانيا وفرنسا وألمانيا وبريطانيا والبرتغال وهولندا)، كانت قد أمهلت الرئيس مادورو ثمانية أيام للدعوة إلى انتخابات، وإلا ستعترف بجوايدو رئيسًا، وتنتهي هذه المُهلة بعد غدٍ الأحد.

وفي تطور أوروبي لاحق، قرر البرلمان الأوروبي بأغلبية كبيرة- أمس الخميس- الاعتراف بـ«جوايدو» رئيسًا انتقاليًّا شرعيًّا للبلاد، وطالب حكومات دول الاتحاد باتخاذ قرار مماثل.

واستند البرلمان عند اتخاذ هذا الموقف، الذي عبَّر عنه في البيان الذي اعتمده في بروكسل، إلى التصريحات الأخيرة للرئيس مادورو الذي رفض فيها طلب الاتحاد الأوروبي، المسارعة في إجراء انتخابات رئاسية جديدة.

التعليقات (0)

قد يعجبك أيضاً